اسراييل تتهم محاميا فلسطينيا بادارة خلية ارهابية
اتهمت اسراييل محاميا فلسطينيا فرنسيا يدعى صلاح حموري بتنظيم وادارة ما وصفته بخلية ارهابية اوروبية. واوضحت ان الخلية مؤلفة من فلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة، وقد تم تفكيكها في اواخر عام 2025.
ذكرت الشرطة الاسراييلية وجهاز الامن الداخلي (الشاباك) في بيان مشترك ان خمسة من سكان القدس الشرقية، وهم اعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قد اعتقلوا واستجوبوا من جانب الشاباك خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2025.
اضاف البيان ان تحقيق الشاباك كشف ان حموري التقى خلال عامي 2024 و2025 باعضاء الخلية، وجميعهم من سكان القدس الشرقية، في دول اوروبية عدة. وبين ان حموري جندهم لانشاء بنية تحتية تهدف الى تنفيذ انشطة ارهابية في اسراييل.
قال البيان ان حموري زودهم لهذا الغرض بهواتف تمكنهم من اجراء اتصالات مشفرة.
اشارت المعلومات ان حموري ولد في القدس لام فرنسية، وكان يحمل تصريح اقامة دائم يمنح للفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية التي احتلتها اسراييل ثم ضمتها لاحقا.
اوضحت المصادر ان تصريحه قد الغي في اواخر نوفمبر 2022 لما وصفته اسراييل بخرق الولاء للدولة الاسراييلية، وذلك قبل شهر من ترحيله الى فرنسا. واكدت ان حموري ندد بهذه الخطوة ووصفها بالترحيل.
تجدر الاشارة الى انه القي القبض عليه عام 2005، وحكم عليه من محكمة اسراييلية عام 2008 بالسجن سبع سنوات لادانته بالتورط في مؤامرة لاغتيال عوفاديا يوسف، الحاخام الاكبر السابق لاسراييل ومؤسس حزب شاس اليهودي المتشدد.
بينت المعلومات انه افرج عن حموري الذي داب على تاكيد براءته عام 2011 ضمن صفقة تبادل اسفرت عن اطلاق سراح الجندي الفرنسي الاسراييلي جلعاد شاليط.
تتهمه اسراييل بالانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي منظمة تصنفها اسراييل بانها ارهابية. واكد محاميه نفي هذه التهمة.







