بورغوم يكشف: إدارة ترامب ناقشت التدخل لكبح أسعار النفط
كشف وزير الداخلية الأمريكي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قد ناقشوا إمكانية اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.
وفي مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ في طوكيو، بين بورغوم أنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أمريكي حتى الآن، لكنه أضاف أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي تناولتها إدارة ترامب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت ستاندرد آند بورز كوموديتيز.
وقال بورغوم: "أقول إنه جرى نقاش في هذا الشأن بالتأكيد، لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة"، موضحا أن "تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم، وأي تدخل للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة".
تصريحات بورغوم حول تدخل محتمل في أسواق النفط
وجاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرح في مؤتمر عقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستخاطر بكارثة كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.
ووفقًا لتقارير متعددة، أظهر دافي أن "الأسواق لا تحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار".
وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطراب شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.
تأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسعار النفط
وقد قيمت بلاتس، التابعة لشبكة ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير، أي قبل اندلاع الحرب، وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضا من ذروته في 9 مارس عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعا من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.
وسعت إدارة ترامب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي ألغي تأمينها التجاري.







