تراجع الاسهم اليابانية وسط مخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الاوسط

{title}
راصد الإخباري -

تراجعت الأسهم اليابانية والين اليوم، في حين ارتفعت السندات الحكومية، وسط قلق المستثمرين من استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتداعياتها المحتملة على الاقتصاد العالمي.

أظهرت التعاملات انخفاض مؤشر «نيكي» القياسي بنسبة 1.3 في المائة ليغلق عند 58057.24 نقطة، مسجلاً أكبر انخفاض له في 5 أسابيع، كما تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة واحد في المائة.

بينت التقارير هبوط الين بنسبة 0.6 في المائة إلى 156.95 ين للدولار، بينما انخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 5 نقاط أساسية إلى 2.06 في المائة.

تأثيرات جيوسياسية على الأسواق العالمية

أشارت التقارير إلى أن الأسواق العالمية شهدت اضطرابات حادة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

قال كازونوري تاتيبي، كبير الاستراتيجيين في شركة «دايوا لإدارة الأصول»، إن ارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 10 في المائة قد يدفع صافي أرباح الشركات المدرجة في مؤشر «توبكس» إلى الانخفاض بما بين واحد واثنين في المائة.

أضاف تاتيبي: «السوق غير متأكدة مما إذا كان الصراع سيستمر مدة طويلة أم سينتهي قريباً، وإذا تصاعد، فإن ارتفاع أسعار النفط سيؤثر سلباً على أرباح الشركات اليابانية».

تراجع أسهم شركات التكنولوجيا والطيران

أوضحت البيانات أن أسهم الشركات الكبرى العاملة في قطاع الرقائق الإلكترونية تسببت في تراجع مؤشر «نيكي»، حيث انخفض سهم «أدفانتست» بنسبة 3.9 في المائة، وتراجع سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 1.1 في المائة.

بينت التقارير تراجع سهم شركة الطيران اليابانية الكبرى «إيه إن إيه هولدينغز» بنسبة 5.4 في المائة، وكذلك تراجع سهم شركة الوساطة المالية اليابانية الكبرى «نومورا هولدينغز» بنسبة 6.8 في المائة، ليقودا بذلك سلسلة الانخفاضات في مؤشر «نيكي».

في المقابل، ارتفع مؤشر شركات استكشاف الطاقة بنسبة 6.3 في المائة، كما صعد سهم «إنبكس» بنسبة 6.1 في المائة ليصبح من بين الأسهم الأعلى ربحاً في مؤشر «نيكي».

تحليل أداء مؤشر نيكي

يأتي هذا بعد الارتفاع الحاد الذي شهده مؤشر «نيكي» في فبراير بنسبة 10.4 في المائة، وهو أفضل أداء شهري له في 4 أشهر، وكان المؤشر قد أغلق يوم الجمعة عند أعلى مستوى له على الإطلاق بـ58.850.27 نقطة.

قال تاكاماسا إيكيدا، وهو مدير محافظ استثمارية أول في شركة «جي سي آي لإدارة الأصول»: «تأثرت السوق سلباً بعد أن سجل مؤشر (نيكي) مستوى قياسياً الأسبوع الماضي... أصبح الصراع في الشرق الأوسط ذريعة لبيع الأسهم وتحقيق الأرباح».