تطوي صفحة خلاف دام اكثر من عام


صلح عشائري بين الذيابات/الحويطات والطواقين /العزازمة (تفاصيل)

{title}
راصد الإخباري -
(خاص)


السبت - 14 شباط 2026 - في لمسة وفاء للعادات الأردنية الأصيلة التي تجسد قيم التسامح والعفو عند المقدرة، تحركت مساعي جاهة عشائرية موسعة من شيوخ و وجهاء وأبناء البادية الجنوبية والمكلفةةمن الطواقين /  العزازمه،.

 وتوجهت الجاهة العشائرية المؤلفة إلى مضارب الذيابات/ الحويطات في بلدة الحسينية بمحافظة معان. جاءت هذه الجاهة العشائرية بعد ما يقارب العام من وقوع مشاجرة بين الطرفين، كانت قد أوقعت إصابة سلطان مفلح الذيابات على يد كل من المدعو عمر عطا الله الطواقين والمدعو سليمان عطاالله سلامة الطواقين، لتُعاد بذلك لحمة العلاقات الأخوية إلى نصابها.

وقد تحدث باسم الجاهة الشيخ فارس مسند أبو تايه، متوجهاً بالكلام إلى أهل الحل والعقد من آل الذيابات، طالباً منهم استحضار قيم العفو والصفح التي عُرفوا بها. وأوضح الشيخ أبو تايه أن الجاهة تطلب حسب العرف والعادة المتبعة، وبما يليق بكرم الذيابات الحويطات المشهود له، التنازل عن كافة الحقوق المدنية والجزائية والعشائرية المترتبة على هذه القضية، وذلك إكراما لله ورسوله. 

وأكد أبو تايه على أن ما عُرف عن الذيابات الحويطات على مر الأجيال هو إلا كل خير، خاصة في مواقفهم النبيلة التي تتسم بصفحهم الجم وتسامحهم الواسع مع كل من لهم حق عليهم.

من جانبه، استقبل ورحب الشيخ محمد منور عارف ذيابات الجاهة بكامل الحفاوة والترحاب، مؤكداً أن هذه الجاهة مرحب بها وموضع كل التقدير والاحترام. 

وأعلن الشيخ محمد منور باسم عشيرة الذيابات الحويطات عن قرارها بالتنازل عن كافة حقوقهم العشائرية والمدنية والقانونية، مؤكداً أن هذا الموقف النبيل يأتي إكراما لله ورسوله، ثم لسيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين،  ولولي العهد الأمين، وللجاهة الكريمة المؤلفة التي سعت لإصلاح ذات البين.

واختتمت مراسم الصلح العشائري بكل مودة واحترام وتقدير، حيث جرى السلام بين أبناء الطرفين (الطواقين والذيابات) في حضور الجاهة التي لم تدخر جهداً في لم الشمل، ليتم بذلك طي صفحة الخلاف بين الإخوة إلى غير رجعة، لتبقى العلاقات الأخوية والمصاهرة هي السائدة بين أبناء العشيرتين، مؤكدين للجميع أن الدم الأردني الواحد يعلو فوق أي خلاف.