النائب زيادين يلتقي سفير مملكة ماليزيا (صور)

{title}
راصد الإخباري -


الاربعاء - 7 كانون الثاني 2026 - ايمن المجالي - بحثت لجنة الشؤون الخارجية النيابية، برئاسة النائب المهندس هيثم زيادين، اليوم مع سفير مملكة ماليزيا المعتمد لدى المملكة محمد نصري عبد الرحمن، مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. وأكد الجانبان خلال اللقاء حرصهما على تطوير هذه العلاقات بما ينعكس إيجاباً على مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأكد رئيس اللجنة النيابية عمق ومتانة العلاقات الأردنية الماليزية التي أرسى دعائمها قيادتا البلدين، مشيراً إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يولي أهمية كبيرة لتطوير علاقاته مع الدول الصديقة ومن بينها ماليزيا. وأعرب زيادين عن إعجابه بالتجربة الماليزية والتقدم الذي وصلت إليه على جميع المستويات، معرباً عن تطلع الأردن لتوطيد العلاقات بين عمان وكوالالمبور خاصة على الصعيد البرلماني والاقتصادي والتجاري والتعليمي والسياحي والصناعي.

وشدد زيادين على أهمية الاستفادة من التجربة الماليزية في عدد من المجالات التنموية، وتعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري. كما أشار إلى أن الأردن يتمتع بمزايا استثمارية وعوامل أمن واستقرار تؤهله ليكون بوابة اقتصادية ومركزاً إقليمياً جاذباً للاستثمارات، داعياً إلى فتح آفاق تعاون أوسع مع الجانب الماليزي والاستفادة من الفرص المتاحة في كلا البلدين.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد زيادين التأكيد على موقف الأردن الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، معبراً عن تقديره لمواقف ماليزيا الداعمة للحق الفلسطيني في المحافل الدولية.

من جهته، أشاد السفير الماليزي بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين على مختلف المستويات، مؤكداً حرص بلاده على تطوير هذه العلاقات خاصة على الصعيد البرلماني والاقتصادي والتجاري والاستثماري والثقافي والسياحي والتعليمي. وأشار إلى أن الأردن يعتبر بوابة اقتصادية بالنسبة لماليزيا ودول الجوار، داعياً إلى ضرورة العمل على فتح آفاق التعاون المشترك بما يعود بالنفع على البلدين.

وحول القضية الفلسطينية، شدد السفير الماليزي على ثبات ووحدة موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، معبراً عن تقديره للدور الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في السعي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد أعضاء اللجنة النيابية النواب دينا البشير وتمارا ناصر الدين وإيمان العباسي وعلي الغزاوي ومحمد السبايلة أهمية البناء على العلاقات المتقدمة بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون المشترك، خاصة على الصعيد البرلماني من خلال التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية. كما ثمنوا مواقف ماليزيا الداعمة للقضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.

ودعا أعضاء اللجنة إلى توسيع سبل التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في مجالات التعليم العالي والتكنولوجيا والطاقة المتجددة والسياحة وتبادل الخبرات، مؤكدين أهمية البناء على مذكرات التفاهم القائمة وزيادة حجم الاستثمارات الماليزية في الأردن. وأشاروا إلى أن ماليزيا تشكل نموذجاً رائداً في السياحة والتعليم والبحث العلمي، ما يتطلب الاستفادة من تجاربها وخبراتها.

وفي ختام اللقاء، أكد زيادين وأعضاء اللجنة حرصهم على بذل كل الجهود الممكنة لفتح آفاق التعاون بين الأردن وماليزيا في مختلف المجالات، والعمل على تذليل أي عقبات قد تعترض مسار تطوير العلاقات الثنائية، مؤكدين استمرار اللجنة في دعم هذا التوجه من خلال دورها الدبلوماسي والبرلماني.