إطلاق تقريرين استراتيجيين حول العلاقات الأردنية الصينية والعربية الصينية

{title}
راصد الإخباري -




عمّان – أكد مشاركون في ندوة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية في عمّان، أهمية البناء على مخرجات الزيارة الملكية الأخيرة إلى الصين، وتعزيز العلاقات الأردنية والصينية في مختلف المجالات، ولا سيما السياسية والاقتصادية.
وجاءت الندوة بمناسبة إطلاق تقريرين استراتيجيين، الأول بعنوان «العلاقة الأردنية الصينية»، والثاني بعنوان «العلاقة العربية الصينية»، في إطار جهد بحثي استمر نحو عشرة أشهر، بهدف بناء منظومة مرجعية علمية وبحثية حول مسار العلاقات بين الأردن والصين، والعلاقات العربية الصينية.
وشارك في إعداد التقريرين أربعة باحثين هم: د. تمارا زريقات، ومحمد الشياب، والعنود الحنيطي، وبلال العضايلة، حيث جاء العمل بينهم بصورة مشتركة ومتكاملة منذ مرحلة التحضير للزيارة إلى الصين، مرورًا بجمع المعلومات والبحث والتوثيق، وصولًا إلى إعداد التقريرين وإطلاقهما.
وأكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن، قوة وي، أن إطلاق التقريرين جاء بعد زيارة أربعة باحثين إلى الصين، وتوثيق ما شاهدوه من خلال سردية بحثية، مشيرًا إلى أهمية التقريرين في ظل الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية العربية الصينية، واقتراب الذكرى الخمسين للعلاقات الأردنية الصينية.
من جانبه، أكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، حسن المومني، أن التقريرين يمثلان جهدًا بحثيًا مهمًا استغرق نحو عشرة أشهر، ويهدف إلى توفير مرجعية علمية حول العلاقات الأردنية الصينية والعربية الصينية، والبناء على الزيارة الملكية الأخيرة إلى الصين.
وتناول التقرير الخاص بالعلاقات الأردنية الصينية عددًا من الجوانب السياسية والاقتصادية، فيما بحث تقرير العلاقات العربية الصينية مسارات التعاون بين الجانبين، في ظل ما يجمع الدول العربية والصين من مصالح وقيم مشتركة.
وشهدت الندوة تقديم عرض حول التقرير الأردني الصيني، إلى جانب استعراض تقرير العلاقات الصينية العربية، أعقبه نقاش مفتوح حول آفاق العلاقات الأردنية والصينية وسبل تطويرها.
ويأتي إطلاق التقريرين في سياق الاهتمام بتعميق المعرفة البحثية بالعلاقات الأردنية والعربية مع الصين، واستثمار الفرص التي أفرزتها الزيارة الملكية الأخيرة، بما يعزز الشراكة والتعاون بين الجانبين.