مخاوف من تعطل امدادات النفط اثر هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز

{title}
راصد الإخباري -

تصاعدت المخاوف بشان امدادات الطاقة العالمية عقب انباء عن تعرض سفينة لهجوم بقذيفة اثناء عبورها مضيق هرمز اليوم الاحد. واكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها تقارير حول الحادث مشيرة الى ان حجم الاضرار وحالة الطاقم لا تزال غامضة حتى اللحظة.

كشفت التطورات الاخيرة عن ضغوط متزايدة على مسارات الشحن البحري لا سيما بعد اعلان السعودية عن اغلاق مؤقت لخط انابيب النفط الذي يربط بين الشرق والغرب كاجراء احترازي. وجاء هذا القرار عقب تعرض الخط لهجوم بطائرات مسيرة اشارت تقارير الى انطلاقها من العراق حيث تنشط فصائل مدعومة من ايران.

اظهرت صور الاقمار الصناعية تصاعد دخان اسود من منطقة خط الانابيب جنوبي المدينة المنورة بينما اكدت وزارة الخارجية السعودية وقوع اصابات واضرار يجري تقييمها حاليا. واوضح الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تصريحاته ان ايران هي الطرف الارجح في الوقوف خلف هذه الهجمات التي قد تدفع اسعار خام برنت للارتفاع مجددا فوق حاجز المئة دولار للبرميل.

بينت المعطيات ان خط انابيب شرق غرب يعد شريانا رئيسيا لنقل ما بين اربعة وخمسة ملايين برميل يوميا بما يعادل خمسة بالمئة من الامدادات العالمية. واضافت المصادر ان هذا المسار كان البديل الحيوي لصادرات النفط خلال الاشهر الماضية في ظل الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز.

اوضحت التقارير الميدانية ان الدفاع المدني السعودي رصد ايضا قذيفة اطلقها الحوثيون تسببت في اصابة شخصين والحاق اضرار بمبان في منطقة جازان. وتزامن ذلك مع انباء عن سيطرة الحوثيين على جزيرة بريم الاستراتيجية عند مدخل البحر الاحمر مما يهدد طريقا حيويا اخر لنقل الطاقة.

كشفت الاوساط السياسية عن ترقب لاجتماع مرتقب في عمان غدا الاثنين لمناقشة مستقبل مضيق هرمز بمشاركة دول خليجية وايران. وقال ابراهيم عزيزي رئيس لجنة الامن القومي في البرلمان الايراني ان المفاوضات لا جدوى منها ما لم تقبل واشنطن بشروط طهران.

استبعد مسؤولون ايرانيون تحقيق انفراجة في اجتماع عمان مؤكدين ان اعادة فتح المضيق مرتبطة بشروط مسبقة ترفضها واشنطن بشكل قاطع. وتتمسك ايران بمطالب تتعلق بالاعتراف بسيطرتها على الممر المائي لتحصيل رسوم عبور وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي وتأثيره على اسواق النفط العالمية.