اليوان يسجل مستوى قياسيا والتكنولوجيا تقود الاسهم الصينية

{title}
راصد الإخباري -

شهدت الاسواق الصينية تحركات حذرة خلال تعاملات اليوم الاثنين وسط تباين في اداء القطاعات حيث سجل اليوان اعلى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف العام امام الدولار رغم مؤشرات بنك الشعب الصيني الرامية لكبح جماح هذا الصعود السريع للعملة.

أظهرت بيانات التداول عند استراحة منتصف الجلسة تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2 في المائة ليصل الى 3920.70 نقطة في حين سجل مؤشر سي اس اي 300 للأسهم القيادية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.2 في المائة مما يعكس حالة من التباين في توجهات المستثمرين.

كشفت التعاملات ان الدعم الرئيسي للسوق جاء من قطاع التكنولوجيا حيث صعد مؤشر تشاينكست للشركات الناشئة بنسبة 2.6 في المائة كما ارتفع مؤشر ستار 50 بنسبة 1.6 في المائة مدعوما بمكاسب مماثلة شهدتها شركات التكنولوجيا الامريكية.

أضافت التقارير ان قطاع اشباه الموصلات سجل نموا بنسبة 2.6 في المائة بينما قفز مؤشر سي اس اي للجيل الخامس للاتصالات بنحو 5 في المائة مدفوعا بصعود سهم تشونغجي إنولايت بنسبة 8.1 في المائة.

بينت التطورات ان القطاع المالي واجه ضغوطا بيعية بعد اعلان وزارة المالية الصينية عن خطة لضخ 54 مليار دولار في البنوك وشركات التأمين المملوكة للدولة لتعزيز مستويات رأس المال مما ادى لتراجع قطاع التأمين بنسبة 2.5 في المائة والقطاع المصرفي بنسبة 1.5 في المائة.

قال محللون ان الاسواق تترقب بحذر تطورات العلاقات بين بكين وواشنطن في ظل انباء عن استعداد الرئيس شي جينبينغ لاصطحاب وفد تجاري كبير خلال زيارته المرتقبة الى الولايات المتحدة وسط ضبابية خارجية تؤثر على قرارات المستثمرين.

أوضح المتعاملون في سوق الصرف ان اليوان وصل الى مستوى 6.7050 امام الدولار في التعاملات المبكرة وهو الاقوى منذ فبراير قبل ان يتراجع قليلا وسط مساعي البنك المركزي الصيني للتحكم في وتيرة الارتفاع ومنع الضغوط على المصدرين.

أشار خبراء ماليون الى ان السلطات الصينية تحاول تحقيق توازن دقيق بين الاستفادة من الفائض التجاري ودعم القدرة التنافسية للصادرات في وقت يظل فيه الطلب المحلي ضعيفا مع اعتماد الاقتصاد على القطاع الصناعي والتجارة الخارجية.