اللواء طارق الحجايا يختتم مسيرة عسكرية امتدت أربعين عاماً

{title}
راصد الإخباري -




أعلن الأستاذ شاكر الحجايا، عبر منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، عن تقاعد شقيقه اللواء طارق الحجايا من الخدمة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بعد مسيرة حافلة استمرت أربعة عقود. وجاء في المنشور، الذي تضمن صوراً للواء الحجايا، تعبير عن الفخر والاعتزاز بهذه المسيرة التي وصفها بالشرف والعطاء والولاء المطلق للأردن.

وقد أشاد الأستاذ شاكر الحجايا في تعليقه بالمنشور بالدور البطولي الذي لعبه شقيقه خلال سنوات خدمته الطويلة، مؤكداً أنه أدى الأمانة بنزاهة وترك بصمة عز في كل ميدان عمل فيه. وأشار إلى أن اللواء الحجايا، ابن الجنوب الأصيل، عُرف بين رفاق السلاح بإخلاصه وعفة يده وحبه العميق لوطنه ومليكه وجيشه، مختتماً مسيرته مرفوع الهامة تاركاً إرثاً من الفخر.

وختم الأستاذ شاكر منشوره بالدعاء لأخيه اللواء طارق الحجايا بموفور الصحة والعافية، مباركاً له هذا الختام المشرف، ومؤكداً على استمرار الدعاء لحفظ الأردن وجيشه وقيادته الهاشمية. يأتي هذا التقاعد بعد مسيرة حافلة بالعطاء في صفوف الجيش العربي، التي يعتز الأردنيون بانتمائهم إليها وتاريخها المشرف.


وفي بيان صادر عن اللواء المتقاعد طارق خلف الحجايا بعد إحالته الي التقاعد
صدرت الإرادة الملكية السامية بترفيع العميد الركن طارق الحجايا إلى ربة لواء في الجيش العربي .
 واصدر اللواء الحجايا بيانا ما يلي نصه : بسم الله الرحمن الرحيم "رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ" 
بمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، والولاء والانتماء، وبمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بترفيعي إلى رتبة (لواء) وإنهاء خدمتي العسكرية في مصنع الرجال وعرين الأبطال، القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، أرفع أسمى آيات الشكر والامتنان والولاء العرفان إلى مقام سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله ورعاهما، 
وفي هذه المحطة العزيزة من حياتي، أتوجه بوافر الشكر والتقدير وعظيم الامتنان إلى قيادة الجيش العربي وعلى رأسها رئيس هيئة الأركان المشتركة اخي وصديقي ، وإلى كافة إخواني وزملائي رفاق السلاح من ضباط وضباط صف وأفراد، العاملين منهم والمتقاعدين، ممن قاسمتهم شرف الواجب، وأيام الخدمة بحلوها ومرها. 
شكراً لكم على نبل زمالتكم، وطيب عشرتكم، وإخلاصكم الذي كان سنداً لي طوال مسيرتي. ستبقون في القلب دائماً، وسيبقى جيشنا العربي درع الوطن الحصين وسياجه المنيع.
 لقد نلت شرف الخدمة العسكرية في خنادق العز والشرف جندياً مخلصاً للعرش الهاشمي، حاملاً للأمانة ومدافعاً عن ثرى الأردن الطهور. 
واليوم، إذْ أترجل عن صهوة جوادي في الخدمة الفاعلة لألتحق بركب المتقاعدين العسكريين، فإنني أعاهد الله ثم قيادتنا الهاشمية الفذة بأن أبقى الجندي الوفي المخلص، رهن الإشارة في كل وقت وميدان لخدمة وطني الغالي.
 للأخ والزميل ابن الطفيله الهاشميه اللواء الركن مجدي الحراسيس رئيس هيئه الأركان المشتركه اتمنى لك التوفيق السداد في حمل امانه المسؤوليه وانت اهل لها .
حفظ الله الأردن الغالي واحة أمن وأمان، وأدام على وطننا عزّه تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة عميد آل البيت الأطهار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وسنده ولي عهده الأمين.