في يومهم: صنّاع الأجيال وسدنة الحروف


بني خالد يوجه تحية تقدير للمعلمين

{title}
راصد الإخباري -


  

في يوم المعلم، وجّه المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى من يحملون شعلة العلم والنور، وإلى من يزرعون بذور الأمل والمعرفة في عقول الأجيال، ويصنعون بالعلم والتربية ملامح المستقبل.

وقال بني خالد إن المعلم ليس مجرد ناقلٍ للمعرفة، بل هو قدوةٌ وحكمةٌ متجسدة، ينير الطريق، ويصنع المستقبل، ويتجاوز التحديات ليغرس في نفوس طلبته العلم والقيم النبيلة، ويبني فيهم الثقة والطموح وحب الوطن.

وأضاف في كلمته بهذه المناسبة: "تحيةٌ ملؤها الحب والامتنان لمن أدّى الأمانة، ولم يُغيّره عن إخلاصه ظلمٌ أو تجاهل، تحيةٌ لمن وقف فخورًا وهو يرى هذا الطالب يتقن، وذاك يتقدم، وآخر يحقق حلمًا كان بالأمس بعيد المنال".

وتابع: "تحيةٌ إلى سدنة الحروف، وأرباب الصفوف، ومهندسي العقول، وصنّاع الأجيال، إلى من حملت أيديهم رسالة العلم قبل القلم والورقة، وإلى من جعلوا من التعليم رسالةً سامية، ومن العطاء نهجًا، ومن الإخلاص عنوانًا".

ووجه بني خالد تحيته إلى كل معلمٍ ومعلمةٍ تألقوا إخلاصًا وتضحيةً، وحبًا وعطاءً، قائلًا: "دمتم بهمةٍ عالية، وجباهٍ شامخة، وقلوبٍ عامرةٍ برسالة العلم والتربية".

واختتم بالقول: "شكرًا لكم لأنكم اخترتم التعليم مهنةً، وحملتموه رسالةً، وأديتموه أمانةً، وصنعتم به أجيالًا تُبنى عليها الأوطان. كل عام وأنتم بخير، وكل عام ومعلمو الوطن بخير وعطاء".