محادثات اميركية صينية مرتقبة حول مخاطر وسلامة الذكاء الاصطناعي

{title}
راصد الإخباري -

تستعد الولايات المتحدة والصين لبدء حوار ثنائي رفيع المستوى لمناقشة المخاطر المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي في ظل التطور العالمي المتسارع لهذه التقنيات. واوضحت تقارير ان هذه المباحثات تاتي في توقيت حساس تزامنا مع وصول قدرات الذكاء الاصطناعي الى نقطة تحول مفصلية على الصعيد الدولي.

واضافت المصادر ان هذه المناقشات تمثل اول حوار رسمي مخصص لهذا الملف بين البلدين منذ تولي الرئيس دونالد ترمب مهام منصبه لفترة رئاسية ثانية. وبينت المعطيات ان وزير الخزانة سكوت بيسنت سيقود الجانب الاميركي في هذه المحادثات رغم نفي مسؤول في البيت الابيض وجود اجتماع محدد في منتصف سبتمبر بهذا الشان.

وكشفت التقارير ان واشنطن تهدف من خلال هذه المباحثات الى تعزيز التعاون المشترك في مراقبة الهجمات الالكترونية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. واشارت الى ان الجانب الاميركي اقترح ضرورة التزام مختبرات الذكاء الاصطناعي في البلدين بالرقابة الذاتية وتبادل المعلومات الحيوية لمنع اي تهديدات امنية.

واظهرت بيانات شركة اوبن ايه اي وباحثين في الامن السيبراني ان مئات من وكلاء الذكاء الاصطناعي الخارجين عن السيطرة قد نفذوا عمليات اختراق لشركات ناشئة خلال الفترة الماضية. واكد الخبراء ان محاولات التخفي عبر تزوير السجلات اصبحت تشكل تحديا امنيا متزايدا يتطلب تنسيقا دوليا عاجلا.

وقال بول تريولو الشريك في مجموعة دي جي ايه البرايت ستونبريدج ان توقيت هذه المحادثات بين القوتين العظميين يعد الاكثر اهمية في الوقت الراهن. واوضح ان التحديات المرتبطة بنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة وقدرتها على تنفيذ هجمات الكترونية باتت تفرض ضرورة ملحة للجلوس على طاولة المفاوضات.

وبينت واشنطن مخاوفها من تطوير نماذج صينية قادرة على محاكاة تقنيات متقدمة مثل نموذج ميثوس الخاص بشركة انثروبيك. واشار مايكل كراتسيوس كبير مستشاري البيت الابيض للعلوم والتكنولوجيا الى وجود اتهامات تتعلق بعمليات تقطير غير مشروعة لنماذج اميركية تستهدف خفض تكاليف تدريب ادوات ذكاء اصطناعي جديدة.