تراجع الاسهم الاوروبية وارتفاع مؤشر نيكي الياباني وسط ترقب بيانات الوظائف الامريكية
شهدت الاسهم الاوروبية تراجعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الجمعة وذلك في ظل حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين قبيل صدور بيانات الوظائف الامريكية التي تحظى بمتابعة واسعة. واظهرت التعاملات هبوط المؤشر ستوكس 600 الاوروبي بنسبة 0.1 في المئة في مستهل الجلسة قبل ان يقلص خسائره لاحقا. وبدورها سجلت المؤشرات الرئيسية تباين في الاداء حيث نزل المؤشر فاينانشال تايمز البريطاني بنسبة 0.04 في المئة وتراجع المؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.14 في المئة بينما خالف المؤشر داكس الالماني هذا الاتجاه مسجلا ارتفاعا بنسبة 0.32 في المئة.
واضافت البيانات السوقية ان الضغوط البيعية تركزت بشكل خاص على قطاعي الصناعات الكيماوية والمصارف حيث تراجع المؤشران الفرعيان لكل منهما بنسبة قاربت 1 في المئة. وفي المقابل كشفت النتائج عن قفزة قوية في سهم شركة فولكسفاغن بلغت 6 في المئة بعد التوصل الى اتفاقية لاعادة الهيكلة تتضمن خفض 50 الف وظيفة مما ساهم في دعم قطاع تصنيع السيارات الذي ارتفع مؤشره الفرعي بنسبة 1.1 في المئة.
وبينت التحليلات ان الاسواق تترقب تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة عن شهر اغسطس للحصول على مؤشرات حاسمة حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية للفيدرالي الامريكي. واوضح الخبراء ان التوترات الجيوسياسية في ايران دفعت اسعار النفط للصعود نحو تحقيق مكاسب اسبوعية قوية مما يثير مخاوف من تجدد الضغوط التضخمية التي القت بظلالها على اداء الاسهم والسندات العالمية في الاونة الاخيرة.
وفي سياق متصل انهى مؤشر نيكي في بورصة طوكيو سلسلة من التراجعات استمرت اربع جلسات متتالية مغلقا على ارتفاع بنسبة 1.26 في المئة عند مستوى 65020.94 نقطة. وقال محللون ان هذا الصعود جاء مدفوعا بالاداء القوي في وول ستريت وبدعم من سهم مجموعة سوفت بنك الذي قفز بنسبة 11.78 في المئة. واضافت التقارير ان سهم شركة آرم هولدنجز التابعة لها سجل مكاسب لافتة مما عزز من ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا.
واشار شوتارو ياسودا محلل السوق في توكاي طوكيو انتيليجينس لابوراتوري الى ان مكاسب نيكي جاءت متواضعة نسبيا مقارنة بقوة وول ستريت موضحا ان الاسواق اليابانية تتاثر باحتمالات قيام بنك اليابان برفع اسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري. واظهرت بيانات شركة توكيو تانشي للسمسرة ان الاسواق تسعر رفع الفائدة اليابانية الى 1.25 في المئة مع توقعات بزيادات اضافية مستقبلا في حين تواصل عوائد السندات الحكومية اليابانية لاجل 10 سنوات تراجعها لتصل الى 2.9 في المئة.







