واشنطن تفرض عقوبات على مصرف تركي بتهمة دعم الحرس الثوري الايراني
اعلنت وزارة الخزانة الامريكية اليوم فرض عقوبات على مصرف غولدن غلوبال التركي للاشتباه في وجود صلات تربطه بالحرس الثوري الايراني وذلك في اطار مساعي واشنطن الرامية الى عزل طهران اقتصاديا.
وكشفت الوزارة في بيان لها انها قطعت شريان الحياة المالي الحيوي للنظام الايراني في تركيا موضحة ان مكتب مراقبة الاصول الاجنبية ادرج المؤسسة المالية غولدن غلوبال ومقرها تركيا والشركات التابعة لها على قائمة العقوبات الامريكية.
وبينت الوزارة ان هذا التدبير جاء على خلفية تسهيل المصرف المذكور صفقات تبلغ قيمتها عشرات ملايين الدولارات لصالح فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني مشيرة الى ان المصرف وفر لطهران امكانية الوصول الى خدمات اساسية للمصارف المراسلة مما سمح لها بنقل الاموال دوليا كما اصدرت الوزارة ترخيصا عاما جديدا يسمح بإنهاء المعاملات تدريجيا مع الكيانات الخاضعة للعقوبات.
واوضح وزير الخزانة سكوت بيسنت ان المؤسسات المالية بدأت تدرك مدى جدية عملية العزل الاقتصادي التي تقوم بها واشنطن مضيفا ان الادارة الامريكية تأمل الا تضطر لفرض عقوبات على مزيد من البنوك لكن الامر يعتمد على مدى استجابة المجتمع الدولي وتوقفه عن دعم النظام الايراني.
واظهرت تصريحات بيسنت على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في مدينة اشفيل بولاية كارولاينا الشمالية ان الادارة الامريكية تهدف الى حشد دعم الشركاء لممارسة مزيد من الضغوط على طهران في سياق الحرب الراهنة.
واكد بيسنت في سياق متصل ان من المتوقع ان تفرض وزارة الخزانة عقوبات ثانوية جديدة كل اسبوع مع التركيز في البداية على القطاع المصرفي في اطار حملة اوسع لتكثيف الضغوط الاقتصادية على ايران وهو ما يمثل احدث خطوة في حملة ادارة الرئيس دونالد ترمب للضغط على طهران بعد مرور اشهر على بدء المواجهات العسكرية.







