مكاسب اميركا من الاتفاق النفطي مع فنزويلا تفتح افاقا جديدة لاستثمارات المليارات
بدات الولايات المتحدة في جني ثمار اتفاقها النفطي مع فنزويلا بشكل فعلي حيث فتحت العقود الجديدة الباب امام الشركات لضخ استثمارات بمليارات الدولارات وتامين وصول واشنطن الى اكبر احتياطات نفطية على مستوى العالم. وكشفت تقارير صحفية ان زيارة وزير الطاقة الاميركي كريس رايت الى كاراكاس اسفرت عن حصول شركة شيفرون على حقوق استغلال حقول جديدة مع خطط لاستثمار اكثر من 7 مليارات دولار لمضاعفة الانتاج المحلي ليصل الى 600 الف برميل يوميا في غضون سنوات.
واضافت الحكومة الفنزويلية انها ابرمت اتفاقات مع شركة جي ايه فيرنوفا الاميركية لصيانة شبكة الكهرباء بينما حصلت شركة ايني الايطالية على دور المشغل الحصري لحقل جونين 5 في حزام اورينوكو باستثمارات تصل الى 1.5 مليار دولار. واوضح الرئيس الاميركي دونالد ترمب ان هذا الاتفاق يمنح بلاده حصة مسيطرة على ما يعادل 65 مليار برميل من احتياطات النفط الفنزويلية عبر شراكات مع القطاع الخاص.
وبينت التقارير ان البنتاغون سيؤدي دورا محوريا في هذا الاتفاق من خلال الاستحواذ على حصة في شركة نورث اميركان بلو انرجي بارتنرز التي تعمل في قطاع النفط الفنزويلي مما يتيح لواشنطن شراء 20 في المئة من الانتاج بسعر التكلفة لمعالجته في المصافي الاميركية. واكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز ان بلادها تحتفظ بسيادتها الكاملة على الحقول مشيرة الى وجود خطط لاستثمارات بقيمة 100 مليار دولار في 17 حقلا استراتيجيا يتوقع ان تدر عوائد ضخمة للدولة خلال العقود القادمة.
واظهرت التقديرات الرسمية في كاراكاس تطلعها لرفع الانتاج من 1.25 مليون الى 1.5 مليون برميل يوميا. واوضح ترمب ان هذه الخطوة ستعزز امدادات الطاقة الاميركية وتساهم في خفض اسعار البنزين للمستهلكين رغم ان الخبراء يرون ان الاثر الفعلي لهذه الاتفاقات على السوق قد يستغرق بعض الوقت للظهور بشكل كامل.







