واشنطن تحقق في ضربة استهدفت حفلا في جنوب ايران
فتحت الولايات المتحدة تحقيقا رسميا في حادثة سقوط ضربة على منزل كان يشهد حفل زفاف جنوبي ايران مما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص واصابة العشرات.
قال نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس ان واشنطن تباشر التحقيق في الواقعة التي حدثت مساء الثلاثاء بالقرب من قرية كوهستك التابعة لمنطقة سيريك على ساحل مضيق هرمز حيث كانت القوات الاميركية تنفذ عمليات عسكرية مكثفة.
اوضح تحليل اجراه خبراء اسلحة استنادا الى صور موثقة ان الاضرار التي لحقت بالمنزل تتسق مع فرضية الاصابة المباشرة وليس نتيجة شظايا ثانوية ناتجة عن استهداف موقع اخر.
كشفت تقارير اعلامية ايرانية ان حصيلة الضحايا ارتفعت الى خمسة قتلى بعد وفاة شابة تبلغ من العمر 22 عاما في المستشفى متأثرة بجراحها بينما اشار الهلال الاحمر الايراني الى ان اعداد المصابين بلغت قرابة 70 شخصا.
اضاف فانس في تصريحات صحفية من البيت الابيض ان ادارته تهتم بالامر وترغب في معرفة ملابساته مؤكدا ان الجيش الاميركي يحرص على التعلم من اخطائه حال وقوعها.
بين الجيش الاميركي انه على اطلاع بالتقارير الصادرة عن وسائل الاعلام الايرانية مشددا على انه لا يستهدف المدنيين في عملياته العسكرية.
كشفت مصادر مطلعة ان قائد القيادة المركزية الاميركية الاميرال براد كوبر امر باجراء مراجعة داخلية للعملية حيث يتم فحص تسجيلات الطائرات المسيرة التي كانت تراقب المنطقة اثناء تنفيذ الضربة لتقييم اجراءات تحديد الاهداف.
مبينا ان التحقيقات الجارية تدرس كافة السيناريوهات المحتملة بما في ذلك احتمال ان تكون ذخيرة اميركية قد اصابت المنزل او سقوط ذخيرة ايرانية ضالة في محيط الموقع.
اظهر تقييم الخبراء العسكريين ان نمط التدمير يرجح فرضية الذخيرة الاميركية مع وجود احتمالية ان تكون قد اخطأت هدفها المقصود في المنطقة.







