استطلاع جديد يقلب موازين الانتخابات الاسرائيلية ويعزز حظوظ نتنياهو
كشفت نتائج استطلاع للرأي العام الاسرائيلي بثته القناة 13 للتلفزيون ان احتمالات خسارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات القادمة لم تعد مضمونة كما اشارت الاستطلاعات السابقة. واظهرت المعطيات الجديدة تساوي معسكر نتنياهو مع معسكر منافسه غادي ايزنكوت بحصول كل منهما على 53 مقعدا بينما حصدت الاحزاب العربية 14 مقعدا في البرلمان.
اوضح الاستطلاع ان هذا التساوي يعود الى نجاح نتنياهو في توحيد احزاب اليمين بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فاغلين مما منحهم 6 مقاعد. واضافت النتائج ان ارتفاع تمثيل الاحزاب العربية جاء على حساب احزاب المعارضة بجانب عبور حزب عوفر فينتر نسبة الحسم مما ساهم في تغيير المشهد الانتخابي.
بين ان مراسل الشؤون الحزبية في قناة كان 11 ان نتنياهو يرى في هذه النتائج فرصة ذهبية لقلب المعركة الانتخابية لصالحه. واكد ان هذه الارقام تعزز آماله في النجاح وتغيير مسار الاستطلاعات التي كانت تتوقع خسارته طوال السنوات الاربع الماضية.
قلل الدكتور مناحم لازار خبير الاستطلاعات في صحيفة معاريف من حجم التفاؤل لدى معسكر نتنياهو. وقال ان النتائج لا تزال غير مستقرة حيث ان تساوي المعسكرين يعتمد بشكل اساسي على تجاوز حزب فينتر لنسبة الحسم. واشار الى ان سقوط هذا الحزب قد يؤدي الى ارتفاع مقاعد المعارضة الى 57 مقعدا مقابل تراجع معسكر نتنياهو الى 49 مقعدا مما يجعل الصورة ضبابية.
كشفت الارقام ان الليكود حصل على مقعد اضافي مقارنة بالاسبوع الماضي بينما خسر حزب ايزنكوت مقعدين. وبين الواقع السياسي ان الوصول الى حكومة مستقرة يبدو امرا معقدا لاي طرف الا في حال تحالف احد المعسكرين مع الاحزاب العربية او حدوث انشقاقات برلمانية وهو ما قد يدفع البلاد نحو جولة انتخابات جديدة.
اشار التقرير الى ان نتنياهو يواصل جهوده لتوحيد احزاب اليمين لضمان عدم ضياع اي اصوات انتخابية. وذكر ان بن غفير يسعى لدمج النائبة طالي غوطليف في قائمته مقابل مطالب مالية وسياسية معينة بينما يستمر في الترويج لخطة مثيرة للجدل تهدف الى تهجير سكان قطاع غزة كشرط اساسي لدخوله الحكومة المقبلة.







