نتنياهو في مواجهة معسكره اليميني لتجنب خسارة المقاعد الانتخابية
يعيش رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حالة من القلق البالغ مع اقتراب موعد تقديم القوائم الانتخابية، حيث يركز جهوده المكثفة لمنع تشتت اصوات معسكر اليمين. واوضح نتنياهو في مقابلة تلفزيونية ان الخطر الحقيقي الذي يواجه ائتلافه يتمثل في احتمالية عدم تجاوز بعض القوائم اليمينية لنسبة الحسم، مما قد يؤدي الى ضياع مقاعد ثمينة قد تكلفه خسارة الحكم.
وبين نتنياهو ان هناك ثلاث قوائم رئيسية تخوض المنافسة وهي قائمة الوزير ايتمار بن غفير، وقائمة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وقائمة الضابط السابق عوفر فينتر. واشار الى ان رفض بن غفير وفينتر الشراكة مع سموتريتش يضع الاخير في دائرة الخطر، محذرا من ان سقوط سموتريتش انتخابيا سيفقد معسكر اليمين ما بين ثلاثة الى اربعة مقاعد، وهو امر وصفه بانه نابع من حسابات تتسم بالغرور.
وكشف رئيس الوزراء انه سبق وان التقى فينتر واقترح عليه الانضمام الى حزب الليكود لتفادي تفتيت الاصوات، الا ان الاخير اختار الترشح بشكل مستقل. واظهر نتنياهو انزعاجه من الشروط التي وضعها فينتر لدعمه، مقارنة بموقف بن غفير وسموتريتش اللذين اعلنا دعمه دون شروط مسبقة، داعيا الى حوار عاجل لمنع ضياع اصوات اليمين التي لا تجذب ناخبين من معسكرات اخرى.
واظهرت نتائج استطلاع رأي جديد نشرته هيئة البث الاسرائيلية تفوق رئيس الاركان الاسبق غادي آيزنكوت على نتنياهو في مؤشرات الثقة لتولي رئاسة الحكومة. واوضحت البيانات ان معسكر الاحزاب المناوئة لنتنياهو يحصل على 55 مقعدا مقابل 52 لمعسكر نتنياهو، مع بقاء التمثيل العربي عند 13 مقعدا، مما يفتح الباب امام احتمالية استمرار الحكومة الانتقالية في حال تعذر تشكيل ائتلاف حاكم.
وخلص الاستطلاع الى ان توحيد حزبي سموتريتش وبن غفير قد يقلص قوتهما البرلمانية المشتركة الى عشرة مقاعد بدلا من اثني عشر في حال خاضا الانتخابات منفردين. كما اشار نتنياهو الى ان حزبه اجرى استطلاعات معمقة كشفت عن تحول في توجهات الناخبين الشبان من الطبقات الشرقية التي كانت تقليديا تدعم الليكود، مبينا ان تحسن اوضاعهم الاقتصادية دفعهم للتوجه نحو معسكرات سياسية اخرى.







