السفير الاميركي يؤكد وجود اجماع اسرائيلي على ادانة العنف في الضفة الغربية
اكد السفير الاميركي لدى اسرائيل مايك هاكابي وجود اجماع داخل المجتمع الاسرائيلي على ادانة اعمال العنف المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة. واوضح هاكابي ان نصف مليون مستوطن يعيشون في المنطقة يشعرون بالاشمئزاز من تصرفات مجموعة من المشاغبين الذين وصفهم بانهم لا يمثلون المستوطنين الحقيقيين.
كشفت تقارير صحفية استنادا الى مصادر عسكرية ان الشرطة الاسرائيلية لم تقم باعتقال اي مستوطن شارك في الاعتداءات الاخيرة التي شهدتها بلدة قصرة جنوبي نابلس. وبينت مصادر في الجيش الاسرائيلي وجود مخاوف من سعي بعض الاطراف داخل الحكومة الاسرائيلية لتأجيج التصعيد في الضفة الغربية لتحقيق مكاسب سياسية.
اظهرت شهادات ميدانية ان عشرات المستوطنين المسلحين هاجموا منازل فلسطينية في محيط قرية قصرة وقاموا بمحاصرة سكانها ورشقهم بالحجارة. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال التي وصلت الى الموقع اطلقت الغاز المسيل للدموع تجاه المحاصرين داخل منازلهم بدلا من توقيف المعتدين.
قال مالك احد المنازل المتضررة لؤي بيروتي ان القوات الاسرائيلية قامت بتقييد ايدي الموجودين وعصب اعينهم والاعتداء عليهم بالضرب قبل الافراج عنهم. واضاف مسعف كان من بين المحاصرين ان اربعة اشخاص اصيبوا جراء استنشاق الغاز واثنين اخرين اصيبوا بالحجارة التي القاها المستوطنون.
اشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اول موقف علني له حول الاحداث الى ادانته لاعمال العنف في قريتي قصرة وجالود محملا المسؤولية لمجموعة من مثيري الشغب. وتأتي هذه الادانة في وقت تضغط فيه واشنطن على الحكومة الاسرائيلية لاتخاذ موقف حازم ضد هذه الاعتداءات.
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من ان استمرار الحصار والاجراءات الاسرائيلية بحق القرى الفلسطينية يهدف الى فرض واقع جديد على الارض وعزل السكان. واكدت منظمات حقوقية ان هذه الممارسات تندرج ضمن مساعي الاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينية وتقويض فرص اقامة الدولة.







