سموتريتش يكشف عن خطة لتهويد الجليل والنقب وتضييق الخناق على الوجود العربي
كشف وزير المالية الاسرائيلي ورئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش عن خطة استيطانية واسعة النطاق تستهدف تهويد منطقتي الجليل والنقب تحت شعار نعم نهود. مبينا ان هذا المخطط يرمي الى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في المناطق التي تشكل غالبية عربية عبر اقامة عشرات البلدات والمزارع اليهودية الجديدة.
واوضح سموتريتش ان حزبه يعتزم المطالبة بالسيطرة الكاملة على ادارة التخطيط وسلطة اراضي اسرائيل في الحكومة المقبلة لضمان فرض تغييرات جذرية على سياسات تخصيص الاراضي. واكد ان هذه الخطوة تاتي استكمالا لما اسماه نجاح مشروع خطة الحسم في الضفة الغربية الذي تضمن توسيع الاستيطان واقامة بؤر ومزارع استيطانية بهدف منع اقامة دولة فلسطينية.
واضاف سموتريتش في سياق حديثه عن تفاصيل الخطة انه سيعمل على دهس كافة الاجراءات القانونية والادارية التي قد تعيق اقامة المستوطنات الجديدة. مشددا على نيته اقصاء العناصر التي وصفها بالمعادية للصهيونية من اجهزة التخطيط واستبدالها بشخصيات تتبنى رؤيته القومية لتهويد الاراضي.
وبين ان المشروع لا يقتصر على التوسع اليهودي فحسب بل يستهدف بشكل مباشر ضرب امكانيات التطور العمراني للبلدات العربية. وتابع قائلا ان سياسة التخطيط خلال العقدين الماضيين ادت الى توسع غير متناسب للبلدات العربية على حساب اليهودية. مشيرا الى عزمه الغاء كافة المخططات الهيكلية التي تتيح تمدد البلدات العربية في الجليل والنقب.
وذكر سموتريتش ان الهدف المعلن من هذه الخطة هو اضافة مليون يهودي الى المنطقتين من خلال انشاء 40 بلدة جديدة ومئات المزارع الفردية. واصفا استراتيجيته المقبلة بانها ستقوم على تطويق البلدات العربية ووقف امتدادها السكاني لقلب المعادلة الديموغرافية لصالح المستوطنات.
ورد رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين على هذه التصريحات مؤكدا ان ما طرحه سموتريتش يعد بمثابة اعلان حرب جديدة على الجماهير العربية في مجال الارض والمسكن. واضاف ان هذه المخططات تاتي في ظل معاناة مستمرة للبلدات العربية من سياسات مصادرة الاراضي والتضييق العمراني. متعهدا بمواجهة هذه السياسات بكل الوسائل المتاحة.







