ترقب لانفراجة فلسطينية في ملف المصالحة بوساطة مصرية
تتجه الانظار نحو القاهرة التي تقود حراكا مكثفا لانهاء الانقسام وتحقيق تقارب في ملف المصالحة الفلسطينية خلال الاسبوع المقبل. واظهرت المعطيات الحالية وجود وفود من الفصائل الفلسطينية وعلى راسها حركة حماس في مصر لاجراء مشاورات موسعة تهدف الى توحيد الصف الوطني.
واوضح مطلعون ان وفد حركة فتح قد عاد مؤقتا الى رام الله للتشاور بشان المقترحات المطروحة بما في ذلك التنسيق مع تيار القيادي محمد دحلان. وبينت المصادر ذاتها ان حركة فتح ستعود الى القاهرة في غضون الايام القليلة القادمة لتقديم الردود النهائية حول مسار المصالحة وسط مساع مصرية حثيثة لضمان تحقيق تغييرات ايجابية وملموسة.
وكشفت اللقاءات الاخيرة في مدينة العلمين عن حجم الجهود المصرية المبذولة حيث التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بوفد رفيع المستوى يضم حسين الشيخ وروحي فتوح وماجد فرج. واكدت هذه الاجتماعات التركيز على ملف استعادة وحدة الصف الفلسطيني ودفع عجلة الاصلاح السياسي قدما.
واضافت المصادر ان التحركات المصرية لم تتوقف عند هذا الحد بل شملت لقاءات مع رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد لتعزيز فرص جمع الشمل الفلسطيني. واشارت تقارير الى ان القاهرة تجهز حاليا لحوار فلسطيني شامل قد يشارك فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اطار المساعي الرامية لطي صفحة الخلافات الداخلية.







