مصر وروسيا تؤكدان سلامة محطة الضبعة النووية في وجه التشكيك الاميركي

{title}
راصد الإخباري -

أكدت كل من مصر وروسيا التزامهما المشترك بمشروع محطة الضبعة النووية، وذلك في خطوة تأتي ردا على تقارير أميركية سابقة شككت في معايير السلامة والأمن بالمشروع. وأظهرت المباحثات الأخيرة بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الروسي سيرغي لافروف حرص البلدين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مع تثمين خاص للتقدم المحرز في تنفيذ المفاعلات النووية.

كشف وزير الكهرباء المصري محمود عصمت في وقت سابق عن توجيهات رئاسية لزيادة عدد المفاعلات في المحطة، مع وجود مفاوضات جارية مع شركة روساتوم الروسية لإضافة وحدات جديدة قد تصل إلى أربع مفاعلات إضافية. وأوضح خبير الطاقة ونائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق علي عبد النبي أن هذا الموقف المشترك يمثل رسالة سياسية قوية تؤكد مضي المشروع وفق المعايير الدولية الصارمة، مشيرا إلى أن الرد الفني على التشكيك الأميركي كان حاسما وواضحا.

أوضحت هيئة المحطات النووية المصرية في بيان رسمي أن كافة أعمال الإنشاءات والهندسة والتركيبات داخل محطة الضبعة تخضع لعمليات تفتيش وفحص مستمرة، لضمان توافقها التام مع متطلبات الجودة العالمية. وأضافت الهيئة أن المشروع يحظى بأعلى درجات السلامة والأمان النوويين، نافية بشكل قاطع المزاعم التي أشارت إلى وجود إخفاقات في الجوانب الهندسية أو معايير السلامة.

أظهرت شركة روساتوم الروسية توافقا تاما مع الموقف المصري، حيث نفت بدورها الادعاءات التي أثيرت إعلاميا حول الأعمال الإنشائية الجارية. وبينت أن المحطة التي تضم أربعة مفاعلات نووية بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميغاواط تسير وفق الجدول الزمني المحدد، حيث من المقرر بدء تشغيل المفاعل الأول في عام 2028، تليها المفاعلات الأخرى تباعا بحلول عام 2030، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في قطاع الطاقة النووية.