وول ستريت ترتد مع تعافي اسهم التكنولوجيا قبيل نتائج انفيديا وبيانات التضخم

{title}
راصد الإخباري -

سجلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت ارتفاعا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء مع تعافي اسهم التكنولوجيا من موجة بيع حادة شهدتها الجلسات السابقة. واظهر المستثمرون حالة من الترقب لنتائج شركة انفيديا وبيانات التضخم الاميركية المرتقب صدورها هذا الاسبوع بحثا عن مؤشرات تحدد مسار اسعار الفائدة القادم.

واضافت البيانات السوقية ان الارتداد جاء بعد تراجع الاسهم وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الاميركية في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم مدى قدرة موجة الصعود المدفوعة بارباح شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على الاستمرار. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.14 في المئة فيما صعد ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.38 في المئة وزاد ناسداك المركب بنسبة 0.75 في المئة.

وبينت التحليلات ان انظار المستثمرين تتجه الى نتائج انفيديا كاختبار جديد لتقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى واستمرار الانفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. وكشفت حركة التداولات ارتفاع سهم انفيديا بنسبة 1.4 في المئة كما صعدت اسهم شركات اشباه الموصلات مثل انتل وميكرون وويسترن ديجيتال.

وقال جيف ستروتمان رئيس مجموعة ابحاث الاستثمار الفا لدى سيغال ماركو ادفايزرز ان السوق قد تشهد مزيدا من التقلبات لكن قصة الذكاء الاصطناعي لا تزال في مراحلها المبكرة موضحا ان المخاوف بشأن التقييمات قائمة الا ان ارتفاع الاسهم تدعمه قوة الارباح.

واوضح المحللون ان الاسواق تترقب ايضا تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي بحثا عن اشارات جديدة بشأن ضغوط الاسعار ومسار السياسة النقدية الاميركية. واشاروا الى ان الاسواق لا تزال تسعر احتمال رفع اسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس بحلول نهاية العام وفق بيانات ال اس اي جي.

واضافت التقارير ان الاسواق تراقب تداعيات التصعيد الاقتصادي الاميركي ضد ايران بعد تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت حول التعامل التجاري مع طهران. وقال موهيت كومار الخبير الاقتصادي لدى جيفريز ان هذه الخطط الاقتصادية قد تكون وسيلة لاعادة ايران الى المفاوضات وليس تصعيدا بحد ذاته.

واختتمت التعاملات بتباين في اداء الشركات حيث هبط سهم ديك سبورتنغ غودز بنسبة 22.6 في المئة بعد خفض توقعاتها السنوية بينما تجاوز عدد الاسهم الرابحة نظيرتها الخاسرة في بورصتي نيويورك وناسداك.