سوريا تطرح 3 اسعار للمازوت وتستأنف تشغيل مصاف محلية
طرحت وزارة الطاقة السورية ثلاثة انواع من المازوت بمواصفات واسعار متنوعة وذلك بالتزامن مع اعادة تشغيل مصاف محلية بطاقة انتاجية تصل الى 35 الف برميل من النفط الخام يوميا في خطوة تستهدف تخفيف الاعباء الناتجة عن ارتفاع اسعار الوقود على المواطنين والقطاعات الانتاجية.
وقال وزير الطاقة محمد البشير ان الحكومة قررت تنويع خيارات المازوت المتاحة بناء على طبيعة الاستخدام بدلا من الاكتفاء بمنتج واحد مرتفع المواصفات والتكلفة. واضاف ان هذا القرار جاء بعد اربعة ايام من تعديل اسعار المشتقات النفطية ورفع سعر لتر المازوت الى 175 ليرة سورية وهو اجراء عزاته الوزارة الى تقلبات الاسعار العالمية وزيادة الاعتماد على الاستيراد خلال فترة صيانة مصفاة بانياس.
وبينت الوزارة انها خصصت كامل انتاج المصافي الكهربائية المحلية لتوفير نوع مدعوم بسعر 115 ليرة للتر الواحد يوجه لقطاعات التدفئة والزراعة والفئات المستحقة. واوضح البشير ان الحكومة وفرت بالتعاون مع دول شقيقة نوعا ثانيا بسعر 150 ليرة للتر مخصصا للأنشطة الانتاجية والآليات الثقيلة مع الابقاء على النوع ذي المواصفات القياسية بسعر 175 ليرة.
واكد البشير ان المصافي المحلية ستعمل تحت اشراف الشركة السورية للبترول مع الالتزام بضوابط السلامة والجودة والحد من الاثار البيئية. وكشف الرئيس التنفيذي للشركة يوسف قبلاوي ان الشركة تعكف حاليا على اعداد خطة التنفيذ مشيرا الى ان العمليات ستبدأ خلال الايام المقبلة وان التوزيع سيتم عبر محطات محددة داخل المحافظات سيتم الاعلان عنها تباعا.
واظهرت البيانات ان هذه الاجراءات تتزامن مع تنفيذ اكبر عملية صيانة شاملة في تاريخ مصفاة بانياس والتي تستهدف رفع طاقتها الانتاجية من 80 الفا الى 130 الف برميل يوميا. واوضح الوزير ان توقف المصفاة مؤقتا زاد من الحاجة لاستيراد المشتقات الجاهزة في ظل ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين عالميا.
وكشفت وزارة الطاقة ان سوريا تحتاج الى نحو 300 الف برميل يوميا من النفط والمشتقات في حين يبلغ الانتاج المحلي 100 الف برميل فقط. واضافت ان السوق المحلية تستهلك يوميا حوالي 7.72 ملايين لتر من المازوت تغطي الواردات منها نحو 60 بالمئة من الاحتياجات في ظل وجود فجوة بين الانتاج والاستهلاك وارتفاع تكاليف الاستيراد.







