العربية لحماية الطبيعة تستعرض انجازاتها في السيادة الغذائية وحماية الارض

{title}
راصد الإخباري -

كشفت المنظمة العربية لحماية الطبيعة في تقريرها السنوي عن حصيلة إنجازاتها الميدانية وتحركاتها الدولية التي ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية شملت التأهيل الزراعي والتأثير والتحريك. وأوضحت المنظمة أن هذه الجهود عززت حضورها كمؤسسة فاعلة في الدفاع عن السيادة الغذائية وحماية الأرض رغم التحديات السياسية والإنسانية المعقدة في المنطقة.

وبين التقرير أن المنظمة نفذت برامج زراعية واسعة في الأردن وفلسطين ولبنان حيث شهد الأردن زراعة أكثر من 34 الف شجرة مثمرة من خلال برنامج القافلة الخضراء مع اختتام مشاريع التمكين الاقتصادي والأمن الغذائي والمائي في الأغوار التي شملت دعم النحالين وتأهيل البنية التحتية المائية وتمكين النساء بمشاريع إنتاجية لترتفع حصيلة البرنامج منذ انطلاقه إلى نحو 269 الف شجرة.

وأضاف التقرير أن برنامج المليون شجرة في فلسطين نجح في تعزيز صمود المزارعين بزراعة أكثر من 140 الف شجرة مثمرة وزراعة القمح في مختلف المحافظات ليصل إجمالي ما تمت زراعته منذ عام 2001 إلى أكثر من 3.1 مليون شجرة. وأظهرت البيانات توسع مشروع إحياء مزارع غزة الذي انطلق استجابة لتدمير القطاع الزراعي عبر زراعة مئات الآلاف من أشتال الخضروات ودعم تربية النحل وتوفير مساعدات غذائية عاجلة بالتزامن مع إطلاق مشروع صمود لتعزيز الاكتفاء الذاتي في القرى الفلسطينية المحاصرة.

وأشار التقرير إلى أن المنظمة بدأت في لبنان مشروع معا لزيتون لبنان لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة من الاعتداءات بزراعة 12200 شتلة زيتون في 52 قرية حدودية. وقال التقرير إن العربية لحماية الطبيعة كثفت حضورها في المحافل الدولية للمطالبة بمساءلة الاحتلال عن استخدام التجويع كسلاح في غزة ونجحت في إدراج مضامين حول المساءلة القانونية ضمن مفاوضات لجنة الأمن الغذائي العالمي.

وذكرت المنظمة أنها أطلقت المحكمة الشعبية الدولية حول التجويع القسري والإبادة البيئية في برشلونة والتي أدانت الاحتلال بجرائم الإبادة الجماعية. وأضافت أنها قادت مبادرات تضامن مع فلسطين والسودان وساهمت في تكريس مفهوم المقاومة الخضراء عبر برامج توعوية استهدفت آلاف الطلبة والمتطوعين في المدارس والجامعات والمخيمات مع تعزيز حضورها الإعلامي عبر مواد صحفية بلغات متعددة لترسيخ دورها الإقليمي والدولي.