لإنهاء حادث سير أليم
جاهة عشائرية برئاسة الرواحنة تتوجه إلى معان
راصد الإخباري -
تتوجه اليوم الخميس، بعد أداء صلاة العصر، جاهة عشائري كبير على رأسهم الشيخ أكرم نصر حمود الرواحنة، متوجهاً إلى مضارب عشيرة القرامسة وعشيرة الحشاش البزايعة في محافظة معان.
تأتي هذه الجاهة العشائرية للبحث في تداعيات حادث السير الأليم الذي وقع مؤخراً، وأسفر عن وفاة المرحومتين وابنهما، في خطوة تعكس عمق التلاحم والتكافل الاجتماعي بين عشائر المملكة.
وتمثل هذه المبادرة العشائرية امتداداً للدور التقليدي الذي تضطلع به جاهات العشائر في حل النزاعات وامتصاص آثار الحوادث المفجعة، وفق الأعراف والتقاليد الأردنية الأصيلة. وتأتي في إطار الحرص على حقن الدماء ونبذ الفرقة، وتثبيت دعائم السلم الاجتماعي التي تشتهر بها العشائر الأردنية، حيث تهدف الجاهة إلى تقديم واجب العزاء والمواساة لذوي الضحايا، والعمل على إنهاء تبعات الحادث بالطرق العشائرية المرضية لجميع الأطراف.
يترأس هذه الجاهة العشائرية الشيخ أكرم نصر حمود الرواحنة، المعروف بـ"أبو فيصل"، وهو شخصية عشائرية مرموقة من قبيلة بني حميدة، يشهد له الجميع بالحكمة وبعد النظر في معالجة القضايا الكبرى التي تعرض عليه. وقد سبق للشيخ الرواحنة أن ترأس جاهات عشائرية مماثلة في قضايا أخرى، حيث يُستشار في شتى المناسبات لما عُرف عنه من رجاحة العقل وسعة الصدر.
ومن المتوقع أن تشهد الجاهة العشائرية التي يتقدمها الشيخ الرواحنة اليوم حضوراً عشائرياً كبيراً، يعكس حجم المأساة وتضامن العشائر مع ذوي الضحايا. ويبقى الأمل معقوداً على نجاح هذه المساعي العشائرية في احتواء تداعيات الحادث، وتضميد جراح المصابين، وتكريس قيم التسامح والتعاون التي تميز المجتمع الأردني في أحلك الظروف.







