واشنطن تتوقع اتفاقا قريبا مع ايران وسلطنة عمان بشان مضيق هرمز
كشف مسؤول امريكي ان واشنطن تتوقع التوصل قريبا الى اتفاق بين ايران وسلطنة عمان بشان مضيق هرمز. واوضح ان الولايات المتحدة ستبادر برفع حصارها عن الموانئ الايرانية فور الاعلان عن ترتيبات تضمن اعادة حركة الشحن التجاري دون عوائق.
واضاف المسؤول ان التقدم المحرز في المفاوضات بين عمان وايران يبشر بالتوصل الى اتفاق وشيك. مبينا ان الاجراءات الامريكية ستظل مرتبطة بشكل وثيق بمدى وفاء طهران بتعهداتها والتزامها بالاداء المطلوب.
واظهرت تقارير دبلوماسية ان المفاوضين الايرانيين ينتظرون الموافقات النهائية من المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بشان الاتفاق الثلاثي. وذكرت مصادر مطلعة ان سلطنة عمان وافقت على اطار عملي لاتفاق مؤقت يعيد فتح المضيق الذي يعد محورا رئيسيا في المواجهة الحالية.
وبين مسؤول ايراني ان الاتفاق المرتقب سيقيم مسارات جديدة للملاحة تتيح للسفن التجارية دخول الخليج عبر مسار تسيطر عليه ايران والخروج عبر مسار تشرف عليه سلطنة عمان. واكد ان هذا الترتيب المؤقت لا يتضمن فرض رسوم على السفن ويهدف الى تمهيد الطريق امام واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات النووية.
واوضح مسؤول امريكي ان واشنطن لن تدعم سوى اتفاق يضمن مرور السفن دون عوائق او رسوم عبور. مشددا على ان مضيق هرمز ممر مائي دولي لا يحق لاي طرف السيطرة عليه او فرض قيود على العبور من خلاله.
واشار الرئيس الامريكي دونالد ترمب الى ان اعلان بشان المضيق قد يصدر قريبا. مؤكدا ان بلاده تواصل تطبيق الحصار في الوقت الراهن وتراقب التطورات بدقة.
وكشفت مصادر اقليمية ان تعريف السيطرة على المضيق يظل من اكثر نقاط الخلاف حساسية في المفاوضات. حيث تسعى طهران للاحتفاظ بقدر من التدخل في حركة الملاحة الداخلة بينما ترفض واشنطن اي قيود على حرية العبور.
واظهرت تقارير قطاع الشحن ان تطبيق اي اتفاق سيواجه تحديات قانونية ومالية بسبب العقوبات الامريكية وشروط التغطية التامينية التي تمنع دفع اي رسوم لطهران. وشددت اتحادات دولية على ضرورة ضمان حق العبور لجميع السفن دون تمييز او قيود.
واضاف محسن رضائي مستشار المرشد الايراني ان بلاده ترفض فتح ممر ثان في المضيق. بالتزامن مع دراسة البرلمان الايراني مشروع قانون يفرض قيودا على عبور سفن الدول التي تصفها طهران بالمعادية.
واظهرت بيانات القيادة المركزية الامريكية ان القوات الامريكية تواصل تنفيذ عمليات اعتراض وتوجيه للسفن التجارية في المنطقة ضمن استراتيجية الحصار البحري المستمرة.







