الصفدي الوصاية الهاشمية تحمي مقدسات القدس من السيطرة الاسرائيلية
اكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ان الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس تؤدي دورها المحوري في حماية الهوية الاسلامية والمسيحية للمدينة. موضحا ان غياب هذه الوصاية كان سيترك فراغا تستغله اسرائيل للسيطرة الكاملة والمباشرة على المقدسات وتسريع محاولاتها لتقويض معالمها التاريخية والدينية.
واضاف الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمان ان الاردن يضطلع بمسؤولياته تجاه المقدسات بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني. مبينا ان رسالة الاردن للعالم واضحة بضرورة التحرك الجماعي لوقف الاعتداءات الاسرائيلية وادراك حجم الخطر الكامن في هذه الممارسات التي تهدد السلم والامن الدوليين.
وكشف الصفدي ان السيادة على القدس فلسطينية بينما تظل الوصاية على مقدساتها هاشمية. مشددا على ان حماية المدينة ومقدساتها تعد مسؤولية عربية واسلامية ودولية مشتركة تستوجب الضغط الفوري على اسرائيل لوقف انتهاكاتها التي تدفع المنطقة نحو صراع ديني كارثي.
واوضح ان هناك توجها نحو تحرك عربي اسلامي مشترك يبدأ على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول المقبل. مبينا ان العمل جار لبلورة استراتيجية مستدامة تشمل اطلاق منصة اعلامية لفضح الممارسات الاسرائيلية وتعريف المجتمع الدولي بالتهديدات التي تواجه هوية المدينة المقدسة.
واظهر الاجتماع الوزاري الذي استضافه الاردن بمشاركة دولية وعربية واسعة توافقا مطلقا على ضرورة التصدي للسياسات الاسرائيلية غير القانونية. حيث صدر بيان ختامي يدين الاجراءات الاستفزازية ويؤكد اطلاق تحرك دولي موحد لحشد المواقف العالمية الداعمة للحقوق التاريخية والقانونية في القدس المحتلة.







