استقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب وسط ترقب سياسي
كشفت بيانات حديثة لتتبع السفن عن استقرار ملحوظ في حركة الملاحة عبر الممرات البحرية الاستراتيجية في الشرق الاوسط وتحديدا مضيق هرمز ومضيق باب المندب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء مقارنة بمستويات اليوم السابق. وأوضحت بيانات شركة كبلر ان ثماني سفن عبرت مضيق هرمز تنوعت ما بين خمس ناقلات نفط وثلاث سفن للبضائع السائبة وهو ذات المعدل المسجل في اليوم المنصرم.
وبينت البيانات ان ست سفن دخلت المضيق بينما خرجت منه ناقلة غاز واخرى للنفط في وقت تشير فيه الاحصاءات التاريخية الى ان اعداد السفن العابرة للمضيق كانت تتراوح سابقا بين مئة وثلاثين ومئة واربعين سفينة قبل التوترات الراهنة. واظهرت ارقام مجموعة بورصات لندن وكبلر ان ناقلة الغاز الطبيعي المسال مبارز التابعة لشركة بترول ابوظبي الوطنية ادنوك عادت للظهور خارج مضيق هرمز محملة بشحنة قادمة من جزيرة داس.
واضافت البيانات ان الناقلة مبارز غادرت الامارات في منتصف يوليو الماضي وشوهدت اخر مرة داخل المضيق في السادس عشر من الشهر ذاته وهي تتجه حاليا نحو الساحل الغربي للهند لتفريغ حمولتها في محطة داهيج بولاية جوجارات مع توقعات بالوصول في الخامس من اغسطس. وتعد هذه الرحلة الثالثة للناقلة منذ بدء النزاع حيث تم توجيه الشحنات السابقة الى اسواق الصين والهند في حين التزمت ادنوك بعدم التعليق على تحركات اسطولها.
واشار التقرير الى استقرار حركة العبور في مضيق باب المندب ايضا حيث سجلت بيانات كبلر مرور عشرين سفينة خلال اليوم بالتساوي بين الداخلين والخارجين وهو نفس الرقم المسجل امس. وتضمن هذا العدد ست ناقلات نفط وثلاث سفن بضائع جافة وناقلة غاز في اتجاه الدخول مقابل سبع ناقلات نفط وثلاث سفن بضائع في اتجاه الخروج مع الاخذ في الاعتبار احتمال ابحار بعض السفن دون تشغيل اجهزة التتبع.
وذكرت تقارير ان الوسطاء يحرزون تقدما في الجهود الرامية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وايران مما انعكس على اسعار النفط رغم نفي طهران وجود محادثات مباشرة في الوقت الحالي خلافا لما اشار اليه الرئيس الامريكي دونالد ترامب.







