وزير الخزانة الاميركي يؤكد دعم الين لتعزيز استقرار الاسواق الاسيوية
كشف وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت عن انضمام الولايات المتحدة الى جهود اليابان الرامية لتعزيز قيمة الين، محذرا من ان استمرار ضعف العملة اليابانية يهدد استقرار الاسواق المالية في مختلف ارجاء القارة الاسيوية.
واوضح بيسنت في تصريحات له ان استقرار الين لا يقتصر تأثيره على الاقتصاد الاميركي فحسب، بل يعد ركيزة اساسية للمنطقة باسرها، مبينا ان الانخفاض الحاد في قيمة العملة قد يدفع دولا اخرى نحو خفض قيمة عملاتها، وهو ما يظهر جليا في التقلبات التي طالت الوون الكوري الجنوبي والمخاوف المتعلقة بتقييم اليوان الصيني.
واضاف ان الحكومة الاميركية فخورة بالوقوف الى جانب اليابان في تنفيذ سياساتها النقدية، مشيرا الى ان هذا التدخل المنسق يعد خطوة نادرة لدعم عملة رئيسية، حيث قامت وزارة الخزانة ببيع اليورو من احتياطياتها واستخدام العائدات لشراء الين لضمان استقرار المنطقة ومنع تفاقم التضخم.
وتابع بيسنت ان عمليات الشراء المباشرة تهدف الى الحد من التقلبات على المدى القصير، مؤكدا ان نجاح هذه الخطوة يتطلب لاحقا تبني سياسات يابانية هيكلية لمعالجة العوامل الاساسية التي تدفع الين نحو الانخفاض، حيث ان السياسة النقدية هي التي تغير مسار العملة في نهاية المطاف.
وفي سياق منفصل، كشف بيسنت عن احتمالية التوصل الى اتفاق مع ايران لاعادة فتح مضيق هرمز، موضحا ان المحادثات الجارية قد تسفر عن نتائج ايجابية تسهم في استقرار اسعار الطاقة العالمية وضمان حرية الملاحة البحرية، وذلك في ظل تفاؤل اميركي بشأن عودة حركة السفن الى طبيعتها.
واختتم بيسنت حديثه بالتأكيد على ان عودة الملاحة في المضيق ستؤدي الى استقرار اسعار الطاقة وتعود بالنفع على العالم اجمع، مشيرا الى ان حركة خروج السفن قد بدأت بالفعل رغم التوترات الاخيرة، مما يعزز التوقعات بعودة الامور الى مستوياتها الطبيعية قريبا.







