امانة عمان تكشف اسباب الازمة المرورية وتوضح خطط معالجتها
كشف مدير عمليات المرور في امانة عمان شادي الروابدة ان الازمة المرورية التي تشهدها العاصمة تعد نتيجة طبيعية للنمو السكاني والعمراني المتسارع. واضاف ان الارتفاع الملحوظ في اعداد المركبات وتمركز الانشطة الاقتصادية والخدمية في قلب العاصمة ساهم بشكل مباشر في زيادة الضغط على شبكة الطرق.
واوضح الروابدة ان دور الامانة يتركز على ادارة الحركة المرورية بافضل صورة ممكنة لضمان انسيابية السير ورفع مستوى السلامة المرورية بالتعاون مع الجهات المعنية. وبين ان العمل يجري حاليا وفق حلول استراتيجية قصيرة وطويلة الاجل لتعزيز كفاءة الشوارع.
واشار الى ان الامانة تعمل ضمن ثلاثة محاور رئيسية تشمل الجانب التشغيلي عبر غرف التحكم المروري التي تتابع حركة السير على مدار الساعة وادارة الاشارات الضوئية وفق كثافة المرور. واضاف ان الجانب الهندسي يلعب دورا محوريا من خلال دراسة التقاطعات ونقاط الاختناق وتنفيذ تحسينات مرورية ترفع من كفاءة الشبكة.
موضحا ان المحور الثالث يعتمد على الجانب الاستراتيجي الذي يهدف الى تطوير شبكة النقل العام لتكون بديلا فعالا عن المركبات الخاصة واستخدام الانظمة الذكية في اتخاذ القرار وربط التخطيط العمراني بالمروري. واكد ان المدن الكبرى لا يمكنها انهاء الازدحام بشكل كامل بل تسعى لادارة الحركة المرورية بكفاءة لتقليل زمن الرحلة ورفع مستوى السلامة.
وبين الروابدة ان الامانة تقوم باستبدال بعض الدوارات باشارات ضوئية بعد اجراء دراسات دقيقة في حال تجاوزت المركبات القدرة الاستيعابية للدوار. وخلص الى ان الهدف الرئيسي من هذه الاشارات هو تنظيم الدخول والخروج على التقاطعات لضمان اعلى درجات الانسيابية والامان للسائقين.







