وول ستريت تترقب اسبوعا حاسما وسط اختبار الوظائف وارباح الشركات

{title}
راصد الإخباري -

تستعد الاسواق المالية الاميركية لاستقبال اسبوع محوري وسط حالة من عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين. وبينما يترقب الجميع بيانات سوق العمل ونتائج اعمال الشركات الكبرى، تبرز تساؤلات حول المسار المقبل للسوق بعد موجة من التقلبات التي غذتها التوترات الجيوسياسية وضبابية اتجاه اسعار الفائدة والتحركات الحادة في اسهم التكنولوجيا.

واظهرت البيانات الاخيرة ان مؤشر ستاندرد اند بورز 500 سجل مكاسب محدودة مع نهاية تداولات الاسبوع الماضي، وذلك في ظل استيعاب السوق لردود الفعل المتباينة على نتائج شركات عملاقة مثل مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز التي تراهن على الانفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي.

واوضح يونغ-يو ما، كبير استراتيجيي الاستثمار في مجموعة بي ان سي للخدمات المالية، ان السوق تحاول حاليا استعادة توازنها والبحث عن العامل الاساسي الذي يمكن ان يقودها في المرحلة القادمة. واشار الى ان النمو القوي لارباح الشركات يوفر دعما اساسيا، رغم المخاوف من ارتفاع تقييمات بعض اجزاء قطاع الذكاء الاصطناعي الى مستويات مبالغ فيها.

وكشفت تقارير اقتصادية ان قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير قد ترك المستثمرين في حيرة بشأن تداعيات السياسة النقدية. واضاف مراقبون ان حالة الارتباك زادت بسبب التوجهات الجديدة لرئيس الفيدرالي كيفين وارش، الذي اكد التزامه بخفض التضخم دون تقديم وضوح كاف حول الادوات المستقبلية.

وبينت التحليلات ان تقرير الوظائف الشهري المرتقب سيكون محط انظار وول ستريت، حيث تشير التوقعات الى اضافة 91 الف وظيفة مع بقاء معدل البطالة عند 4.3 في المائة. واكد جيم بيرد، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بلانتي موران، ان القيادة الجديدة في الفيدرالي تمثل تغييرا في طريقة التواصل، مما قد يؤدي الى زيادة التقلبات حول البيانات الاقتصادية الرئيسية.

واشار خبراء السوق الى ان النتائج المالية لاكثر من ربع شركات مؤشر ستاندرد اند بورز 500 المتوقع صدورها هذا الاسبوع ستلعب دورا حاسما. واضافوا ان قفزة ارباح الشركات المتوقعة بنسبة 27.7 في المائة قد توفر قدرا من الاستقرار للسوق في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع اسعار النفط وعوائد سندات الخزانة.