عودة زخم نقل النفط عبر مضيق هرمز رغم التوترات الامنية
استأنفت عمليات نقل شحنات النفط عبر ناقلات مكوكية في مضيق هرمز نشاطها خلال الايام الاخيرة بعد فترة من التراجع الملحوظ. وأظهرت البيانات الميدانية خروج ملايين البراميل من الخليج رغم استمرار تصاعد التوترات في الشرق الاوسط.
وأوضحت التقارير ان هذه الالية تعتمد على نقل النفط بواسطة ناقلات صغيرة او متوسطة عبر المضيق قبل تفريغه الى ناقلات اكبر خارج هرمز لتواصل رحلتها الى المشترين حول العالم. وبينت المؤشرات ان عددا من مالكي السفن لا يزالون يفضلون تجنب عبور المضيق بسبب المخاطر الامنية المحيطة.
وكشفت مصادر مطلعة ان شركتين على الاقل تنقلان النفط عبر المضيق عادتا الى مستويات تشغيل تقترب من تلك التي كانت سائدة قبل تصاعد الاعمال العسكرية الاخيرة. وأضافت المصادر ان مشترين للنفط المنتج في الخليج بدؤوا يتسلمون شحنات كانت قد تأخرت في الوصول مما يعكس تحسنا في تدفقات الامدادات.
وأظهرت صور الاقمار الصناعية تنفيذ سبع عمليات نقل من سفينة الى اخرى قرب ميناء صحار العماني من بينها اربع عمليات باستخدام ناقلات عملاقة قادرة على نقل نحو 8 ملايين برميل. كما رصدت عمليات مماثلة قرب الفجيرة بعدما شهدت حركة النقل المكوكي تباطؤا في وقت سابق من الشهر مع تعرض سفن لهجمات.
وقال وزير الطاقة الامريكي كريس رايت ان الجيش الامريكي يواصل مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وأشار الى ان نحو 13 مليون برميل يوميا تغادر الخليج حاليا نصفها عبر المضيق والنصف الاخر عبر خطوط انابيب بديلة.
وبينت القيادة المركزية الامريكية ان القوات الامريكية ساعدت منذ اوائل مايو الماضي في تأمين عبور نحو 500 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز. وأضافت بيانات الشحن ان ذراع النقل التابعة لشركة بترول ابو ظبي الوطنية حجزت ناقلة لنقل شحنة من عملية نقل بين سفينتين قرب ميناء صحار الى اسيا في مؤشر اضافي على تعافي حركة النقل المكوكي.







