الاحتياطي الفيدرالي يثبت اسعار الفائدة ويلمح لرفعها في سبتمبر
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي الابقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في اجتماعه الاخير. واوضح البنك ان هذا القرار جاء رغم استمرار معدلات التضخم فوق المستهدف وارتفاع اسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية.
وكشفت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية عن تصويت تسعة اعضاء لصالح تثبيت الفائدة في نطاق 3.50 الى 3.75 في المائة. بينما عارض القرار ثلاثة مسؤولين مطالبين بزيادة ربع نقطة مئوية وهم رؤساء بنوك كليفلاند ومينيابوليس ودالاس.
واشار البنك المركزي الى ان الاقتصاد الامريكي يظهر نموا قويا رغم حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراعات في الشرق الاوسط. مبينا ان نمو الانتاجية والاستثمار الرأسمالي لا يزال مستمرا مع استقرار معدلات البطالة.
وذكر البنك ان التضخم لا يزال يتجاوز هدفه البالغ 2 في المائة. موضحا ان الضغوط التضخمية تتأثر بالرسوم الجمركية والطفرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي التي رفعت تكاليف الطاقة والرقائق الالكترونية.
واضاف البنك ان التضخم الاساسي شهد تباطؤا خلال شهر يونيو مدعوما بتراجع وتيرة ارتفاع ايجار المساكن وانخفاض اسعار البنزين مؤقتا. ومع ذلك يرى عدد من مسؤولي الفيدرالي ان رفع الفائدة قد يكون ضروريا مستقبلا لتحقيق مستهدف التضخم.
وقال كريستوفر والر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ان الاكتفاء بمراقبة التضخم دون اتخاذ خطوات حازمة لا يعد خيارا مطروحا للسياسة النقدية.







