مخاطر التضخم تدفع البنك المركزي الاوروبي نحو رفع اسعار الفائدة
حذر ثلاثة من صناع السياسة في البنك المركزي الاوروبي من تصاعد مخاطر التضخم في ظل التوترات الراهنة في الشرق الاوسط. واشار المسؤولون الى ان الارتفاع الملحوظ في اسعار الطاقة قد يفرض على البنك استئناف سياسة رفع اسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة رغم غياب اي قرارات فورية في اجتماع سبتمبر.
واضاف المسؤولون ان احتمالية رفع الفائدة اصبحت اكثر ترجيحا في حال استمرت اسعار النفط حول مستويات 100 دولار للبرميل مع تواصل صعود اسعار الغاز الطبيعي. وبين البنك المركزي الاوروبي في وقت سابق ان مخاطر التضخم تتجه نحو الارتفاع بينما تميل مخاطر النمو الاقتصادي نحو الجانب السلبي.
وقال رئيس البنك المركزي الالماني يواخيم ناغل ان الوضع في الشرق الاوسط لا يزال هشا للغاية مما يضع الاقتصاد امام حالة من عدم اليقين الشديد. واكد ان رفع الفائدة في يونيو الماضي منح البنك موقعا افضل للتعامل مع التدهور المحتمل في توقعات التضخم.
واوضح رئيس البنك المركزي السلوفيني بريموز دولينك ان المخاطر المستقبلية لا تزال مرتفعة مشيرا الى ان تطورات النزاعات الاقليمية تزيد من الضغوط على آفاق الاقتصاد الكلي. وكشف رئيس البنك المركزي النمساوي مارتن كوخر ان رفع اسعار الفائدة قد يصبح ضرورة حتمية في حال تدهورت توقعات التضخم على المدى المتوسط موضحا ان توقيت التحرك لا يزال قيد الدراسة.
واظهرت بيانات البنك المركزي تحسنا في توقعات التضخم لدى الشركات والمستهلكين بناء على استطلاعات سابقة لكنها حذرت من ان تلك المكاسب قد تكون قصيرة الاجل. وخلصت تقارير اقتصادية الى ان التحسن في نشاط الاعمال قد يتلاشى في ظل استمرار الصراع وتكاليف الطاقة المرتفعة التي تضغط بشكل مباشر على السياسة النقدية للبنك.







