ارباح ناسداك تتجاوز التوقعات بدعم من عمليات الادراج والبيانات
كشفت شركة ناسداك عن تحقيق نتائج مالية قوية في الربع الثاني متجاوزة توقعات وول ستريت بفضل عمليات الادراج البارزة والطلب المتزايد على خدمات البيانات في ظل تقلبات الاسواق العالمية. واوضحت الشركة ان الربع الثاني شهد سلسلة من عمليات الادراج الكبيرة التي عززت من نشاطها المالي. وبينت ان تداول الاسهم والخيارات والخدمات المرتبطة بالسوق شكلت مصادر ايرادات جوهرية للشركة.
واظهرت البيانات المالية ارتفاع صافي ايرادات ناسداك بنسبة 15 في المائة لتصل الى 1.5 مليار دولار. واشارت الشركة الى ان الاداء القوي لقطاع منصات الوصول الى راس المال كان المحرك الرئيسي لهذه النتائج حيث قفزت ايراداته بنسبة 19 في المائة لتصل الى 621 مليون دولار. واضافت ان التوسع في مجالات التكنولوجيا المالية والبرمجيات ساهم في تعزيز الايرادات المتكررة ورفع مرونة نموذج اعمالها.
وقالت سارة يونغوود المديرة المالية لناسداك ان الشركة تتوقع تاثيرا محدودا لا يتجاوز 1 في المائة من الايرادات جراء التغيرات التنظيمية في سوق العملات المشفرة. واكدت ان التوسع في مجالات البرمجيات وخدمات مكافحة الاحتيال يعزز من قدرة الشركة على مواجهة تقلبات السوق.
وذكر محللو جي بي مورغان في مذكرة لهم ان الربع الثاني كان قويا لناسداك مع تقدير الزخم الواسع الذي تشهده اعمالها رغم الجدل الدائر حول الذكاء الاصطناعي. وارتفعت ايرادات قطاع التكنولوجيا المالية بنسبة 16 في المائة لتصل الى 539 مليون دولار بينما صعدت ايرادات خدمات السوق بنسبة 11 في المائة. وبلغت ارباح ناسداك المعدلة 1.07 دولار للسهم متفوقة على توقعات المحللين التي كانت عند 98 سنتا للسهم.







