المركزي التركي يثبت سعر الفائدة وسط تداعيات جيوسياسية وتوجه لتعزيز التجارة مع سوريا
قرر البنك المركزي التركي تثبيت سعر الفائدة على إعادة الشراء لمدة اسبوع عند مستوى 37 في المئة وذلك للمرة الرابعة على التوالي. وأوضح البنك في بيان رسمي أن هذا القرار جاء مدفوعا بمؤشرات التضخم وتقلبات اسعار الطاقة الناتجة عن التوترات المرتبطة بحرب ايران.
وأضاف البنك ان لجنة السياسة النقدية ابقت على سعر الفائدة على الاقراض لليلة واحدة عند 40 في المئة وسعر الفائدة على الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5 في المئة بما يتماشى مع التوقعات السابقة. وبينت اللجنة ان معدل التضخم الاساسي سجل انخفاضا طفيفا خلال شهر يونيو الماضي مشيرة الى ان المؤشرات الراهنة ترجح ارتفاعا مؤقتا في يوليو الحالي.
وكشفت البيانات ان التضخم في اسعار المستهلكين شهد تراجعا طفيفا في يونيو للمرة الاولى منذ اندلاع حرب ايران بفضل انخفاض تكلفة فاتورة الطاقة ليبلغ المعدل السنوي 32.11 في المئة. واظهر البيان ان اسعار الطاقة لا تزال مرتفعة مع وجود حالة من عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الاقليمية وضعف في الطلب المحلي.
وأكدت اللجنة ان سياسة التشدد النقدي ستستمر حتى استقرار الاسعار لتعزيز عملية خفض التضخم من خلال الطلب وسعر الصرف وتوقعات السوق. وشدد البنك على استخدامه لكافة ادوات السياسة النقدية بشفافية وحذر للوصول بالتضخم الى الهدف المنشود عند 5 في المئة على المدى المتوسط.
وعلى صعيد التعاون الاقتصادي كشفت تركيا وسوريا عن عزمهما رفع حجم التبادل التجاري الى 10 مليارات دولار. وقال وزير التجارة التركي عمر بولاط ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 3 مليارات و750 مليون دولار خلال الفترة الماضية بزيادة تجاوزت 40 في المئة.
واضاف بولاط ان هناك توجها لتوسعة وتحديث المعابر الجمركية وخطوط النقل البحري لتنمية حركة التجارة. واوضح ان حركة الترانزيت عبر سوريا اسهمت في تنشيط التجارة مع دول الخليج والاردن والعراق مشيرا الى اهمية انشاء ممرات جديدة للنقل البري ونقل الطاقة في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة.
وختم المسؤول السوري قتيبة بدوي بالتأكيد على اهمية المشاريع اللوجستية في ادلب داعيا المستثمرين والشركات التركية للمشاركة في الفرص الاقتصادية الجديدة في سوريا.







