تي اس ام سي تضخ استثمارات ضخمة لتعزيز انتاج رقائق الذكاء الاصطناعي
تتوقع شركة تايوان لصناعة اشباه الموصلات تي اس ام سي استمرار الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة لسنوات طويلة. واوضحت الشركة انها تعمل على تعزيز استثماراتها في الولايات المتحدة عبر ضخ مبالغ اضافية لتوسيع منشاتها في ولاية اريزونا رغم مواجهة بعض التحديات التشغيلية المتعلقة بنقص العمالة والبنية التحتية.
قال المدير المالي للشركة ويندل هوانغ عقب اعلان نتائج قياسية للربع الثاني ان الشركة راضية جدا عن التقدم المحرز في مشروع اريزونا وهو ما دفعها لرفع اجمالي استثماراتها هناك. واضاف هوانغ في تصريحات له ان الشركة ستواصل الاستثمار مؤكدا تقديرها لدعم الحكومة الامريكية ومشيرا الى ان الشركة لا تزال تشهد طلبا هيكليا قويا يمتد لعدة سنوات من قبل العملاء.
كشفت الشركة ان التوسع في اريزونا يمثل خطوة استراتيجية تتماشى مع المساعي الامريكية لتعزيز تصنيع الرقائق محليا وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد في اسيا. واوضح هوانغ ان المصنع الاول في اريزونا يعمل بكامل طاقته ويحقق مستويات انتاجية ممتازة تضاهي اداء مصانع الشركة الرئيسية في تايوان.
واشار هوانغ الى ان المصنع الثاني سيبدأ قريبا مرحلة نقل المعدات في حين تتواصل اعمال بناء المصنع الثالث مع بدء الاعمال التحضيرية للمصنع الرابع ومنشأة التغليف المتقدم. وبين ان المشروعات الحالية والمخطط لها سترفع عدد منشات تي اس ام سي في اريزونا الى 12 منشأة للتصنيع والتغليف المتقدم اضافة الى مركز للابحاث والتطوير.
اوضح هوانغ ان الشركة ستواصل استثماراتها في تايوان ايضا نظرا لحاجة الشركة للتعاون الوثيق بين فرق البحث والتطوير والعمليات هناك. واشار الى ان الشركة قد لا تستبعد اصدار سندات جديدة لتمويل توسعاتها اذا كانت ظروف السوق مناسبة. وبشان التحديات الجيوسياسية اكد هوانغ ان نظام الرقابة الداخلية على الصادرات يخضع لمراجعة مستمرة مشيرا الى ان قدرة الشركة على ضمان الامتثال الكامل لها حدود في ظل تعقيدات سلاسل التوريد العالمية.
اظهرت الشركة ثقة كبيرة في نموذج اعمالها رغم التحديات والمنافسة المتزايدة من شركات مثل سامسونغ وانتل. واختتم هوانغ بالتأكيد على ان الشركة لا تعتزم التخلي عن اي فرصة سوقية مؤكدا ان ريادتها التقنية تمنحها افضلية تنافسية في سوق الرقائق العالمي.







