انتعاش سياحي في المكسيك بعد استقبال 3 ملايين سائح خلال كاس العالم

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات رسمية عن استقبال المدن المكسيكية الثلاث التي احتضنت مباريات كاس العالم نحو 3 ملايين سائح. وأظهر التقييم الاولي الصادر عن وزارة السياحة ان هذا الرقم يمثل جزءا من حركة سياحية واسعة شهدتها البلاد تزامنا مع فعاليات البطولة العالمية.

واوضحت الوزارة ان الزوار الاجانب شكلوا نسبة 40 بالمئة من اجمالي 7.5 مليون رحلة سجلت في مدن مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري خلال الفترة الممتدة من 8 يونيو وحتى 12 يوليو. وبينت الارقام ان السائحين انفقوا ما يقارب 39.7 مليار بيزو اي ما يعادل 2.2 مليار دولار خلال فترة اقامتهم.

واضافت الوزارة ان نحو 3 ملايين سائح اقاموا ليلة واحدة على الاقل في الفنادق بينما سجلت المدن المذكورة توافد 4.5 مليون زائر اخرين في رحلات يومية دون حجز غرف فندقية. واشارت البيانات الى ان اشغال الفنادق تراوح بين 85 و95 بالمئة خلال ايام المباريات مع ارتفاع في متوسط اسعار الغرف بنسبة 51.5 بالمئة.

وقالت وزيرة السياحة المكسيكية جوزفينا رودريغيز ان الحكومة تتوقع نموا مستداما في النشاط السياحي مستفيدة من الاهتمام العالمي الذي حظيت به البلاد. واضافت ان الرئيسة كلوديا شينباوم تضع خططا استراتيجية بالتعاون مع الشركات وسلطات الولايات لتوسيع نطاق الجذب السياحي ليشمل مناطق اوسع خارج المدن المستضيفة للبطولة.

واوضحت الوزيرة ان المكسيك عززت مكانتها كدولة وحيدة في العالم استضافت مباريات كاس العالم في ثلاث نسخ مختلفة. ومع استضافة 13 مباراة من اصل 104 مباريات في البطولة الحالية نجحت المكسيك في جذب اهتمام جماهيري واسع رغم التحديات المتعلقة بتسعير التذاكر.

واظهرت المتابعات ان الملاعب شهدت حضورا جماهيريا كثيفا رغم الانتقادات التي طالت اسعار التذاكر التي تراوحت بين 140 و8680 دولارا. وبينت التقارير ان الاتحاد الدولي لكرة القدم وفر تذاكر مخفضة بقيمة 60 دولارا للاتحادات الوطنية المشاركة لضمان تواجد المشجعين.

واضافت المصادر ان سوق اعادة بيع التذاكر شهد نشاطا ملحوظا رغم الجدل حول الاسعار المرتفعة. ومع ذلك تغلبت كثافة الحضور الجماهيري على البدايات المتعثرة في بعض المباريات لتعكس بذلك انتعاشا اقتصاديا ملموسا في المدن المستضيفة.