الحجايا يكتب: شهادة إنصاف بحق سفير دولة قطر الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني.

{title}
راصد الإخباري -

كتب القاضي العشائري الشيخ مطلق الأذينات الحجايا شهادة تقديرية وتوثيقية بحق سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استعرض فيها الخصال الإنسانية والدبلوماسية الرفيعة التي يتمتع بها السفير، مؤكداً أن الحديث عن هذه القامات لا يندرج تحت باب التملق أو المديح الزائف، بل يأتي من باب الشهادة بالحق لإبراز القدوة الحسنة وتعزيز القيم النبيلة في المجتمع.

واستهل الشيخ الحجايا حديثه بتأكيد موقفه الثابت والبعيد عن مسلك المداحين لأصحاب السلطة والنفوذ، موضحاً أن الكلمة عنده أمانة ومسؤولية لا تُمنح إلا لمن يستحقها، مستشهداً بالتوجيه النبوي الشريف الذي يحذر من المدح المذموم الذي يفضي إلى الغلو أو المفسدة، ومشيراً في الوقت ذاته إلى الضابط الشرعي والتربوي في الثناء المنصف القائم على التواضع والاحتساب دون تزكية مطلقة.

وفي هذا السياق، أشار الشيخ مطلق الأذينات إلى أن سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني يمثل نموذجاً حياً للدبلوماسي القريب من الناس؛ فرغم مكانته السياسية الرفيعة وتمثيله لدولة قطر ذات الحضور المؤثر عالمياً، فإن هذا المنصب لم يجعله بمعزل عن المجتمع، بل تجده دائماً حاضراً متواضعاً، يتميز ببساطة محببة وأدب رفيع يترك أثراً إيجابياً وعميقاً في نفس كل من يلتقي به من بسطاء الناس ووجهائهم على حد سواء.

كما سلط الحجايا الضوء على الجذور التاريخية للسفير، مبيناً أن انتمائه إلى أسرة آل ثاني العريقة، وكونه حفيداً لمؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، لم يكن يوماً سبباً للترفع أو الابتعاد، بل كان دافعاً له لمزيد من الرقي في السلوك، والاتزان في الحضور، والحرص على أن يكون امتداداً مشرفاً لهذا الإرث التاريخي الأصيل في القيادة والحكمة.

واستعرض الشيخ مطلق الأذينات الحضور الاجتماعي الواسع للسفير القطري في مختلف المحافل والمناسبات داخل المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أنه لا يفرق بين طبقة وأخرى، إذ يتواجد في المدن والبوادي، ويشارك عامة الناس أفراحهم وأتراحهم بروح الأخ والصديق، وهو ما عكس انطباعاً كبيراً لدى كل من جمعتهم به المجالس، حيث يُعرف بحسن استماعه، ولطف حديثه، وقرب روحه من الجميع دون كلفة أو تصنع.

واختتم الشيخ الحجايا حديثه بالتأكيد على أن توثيق مثل هذه النماذج القيادية في زمننا الحالي بات ضرورة أخلاقية لإبراز قيم التواضع والصدق حين تجتمع مع المنصب والمكانة، سائلاً الله العلي القدير أن يديم المحبة والأخوة بين الشعبين الشقيقين القطري والأردني، وأن يوفق المخلصين لخدمة أوطانهم وأمتهم العربية والإسلامية.