تصاعد الهجمات الايرانية ضد الكويت ومطالب برد حازم على مصادر النيران
تشهد منطقة الخليج العربي حالة من التوتر المتصاعد في ظل تكثيف الهجمات الايرانية التي تستهدف دول المنطقة بشكل مباشر وتعد الكويت الاكثر تضررا في الموجة الحالية من العمليات العسكرية التي تزامنت مع التطورات الميدانية في مضيق هرمز. كشفت تقارير الرصد الميداني ان قوات الجيش الكويتي تعاملت مع نحو 77 طائرة مسيرة معادية و18 صاروخا تنوعت بين باليستية وجوالة اخترقت المجال الجوي للبلاد خلال الفترة الاخيرة.
اوضح الجيش الكويتي ان عمليات الاعتراض كانت ضرورية لحماية المنشات الحيوية مشيرا الى ان الهجمات اسفرت عن وقوع اضرار مادية واصابات بشرية بلغت 6 حالات بينهم 4 من منتسبي القوات المسلحة. واضافت التقارير ان ثلاثة مراكز حدودية شمال البلاد تعرضت لهجوم مباشر ادى الى اضرار مادية واصابات متفرقة.
قال الباحث السياسي عايد المناع ان استمرار هذا السلوك يكشف غياب احترام طهران لسيادة دول الجوار وعلاقات حسن الجوار. وبين المناع ان دول مجلس التعاون مطالبة برفع حالة الاستعداد الدفاعي وعدم الاكتفاء بالموقف السلبي مشددا على ضرورة الرد على مصادر النيران لردع التمادي الايراني الذي تجاوز الحدود المقبولة.
اوضح الدكتور خالد الهباس ان تجدد العمليات العسكرية يشير الى هشاشة الهدنة المبرمة مؤخرا. واضاف ان مذكرة التفاهم التي تم التوصل اليها في يونيو الماضي تفتقر الى الوضوح في بنودها الرئيسية المتعلقة بامن الملاحة والبرنامج النووي. واشار الهباس الى ان الانقسامات الداخلية داخل النظام الايراني بين المتشددين والداعمين للمفاوضات تساهم في حالة عدم الاستقرار الراهنة.
كشف الهباس ان استمرار العدوان يثبت عدم جدية الجانب الايراني في الوصول الى اتفاق نهائي. واختتم بالقول ان دول الخليج تتابع بقلق هذه التطورات مع التاكيد على حقها في الدفاع عن سيادتها واتخاذ كافة الاجراءات الدبلوماسية لعزل العدوان الايراني دوليا وتحميل طهران المسؤولية الكاملة عن الاضرار الناتجة عن هذه الاعمال.







