تحقيقات الداخلية السورية تؤكد مسؤولية داعش عن تفجيرات دمشق
كشفت وزارة الداخلية السورية ان نتائج التحقيقات مع افراد الخلية الارهابية التي تم القبض عليها مؤخرا قد اثبتت تورطهم في التفجير الذي استهدف العاصمة دمشق في السابع من يوليو الحالي. واوضحت الوزارة ان هذا الاستنتاج جاء بناء على تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين التي اكدت مسؤوليتهم عن الانفجارين اللذين وقعا بالقرب من فندق فورسيزونز تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للمدينة.
واشار وزير الداخلية انس خطاب في وقت سابق الى ان موكب الرئيس الفرنسي كان يتواجد على بعد عشرة كيلومترات من موقع الانفجارين اللذين نتجا عن عبوتين ناسفتين. واضاف ان وحدات مختصة قامت بتمشيط المواقع المحيطة لضمان سلامة المنطقة والتأكد من عدم وجود تهديدات اضافية.
وبينت الداخلية السورية ان التحقيقات اثبتت انتماء الموقوفين وهم ضياء شاكر القاسم وعبد الله يونس الجبوري ومحمد اسعد محمد الى تنظيم داعش الارهابي. واكدت ان هؤلاء المتورطين كانوا يخططون لتنفيذ اعمال تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار واثارة الفوضى في البلاد.
وشددت الوزارة على ان عمليات التحقيق لا تزال مستمرة للكشف عن كافة المتورطين والمتعاونين مع الخلية تمهيدا لتقديمهم الى القضاء المختص. واظهرت الوزارة عزمها على التعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في التخطيط او الدعم او التنفيذ مؤكدة ان يد العدالة ستطول الجميع دون تهاون.
واظهرت التحقيقات الجارية مع افراد الخلية مسؤوليتهم ايضا عن تفجير وقع قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في دمشق خلال شهر مايو الماضي. واقرت الخلية خلال التحقيقات بتنفيذ تلك العملية في اطار استهداف المؤسسات العامة وزعزعة الامن.
وفي سياق امني متصل اعلنت ادارة مكافحة الارهاب في دير الزور تنفيذ حملة امنية اسفرت عن توقيف عدد من المسؤولين الامنيين السابقين المتورطين في انتهاكات مختلفة. وشملت الحملة توقيف مسؤولين سابقين في فرع الامن السياسي وقسم التسليح وسجن امن الدولة لضمان تطبيق القانون وملاحقة المتورطين في ملفات امنية سابقة.







