مجلس الشعب الانتقالي في سوريا يبدأ مهامه لصياغة دستور جديد
انطلقت اليوم الاحد اولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي في سوريا وذلك بهدف البدء في مهام مفصلية ابرزها تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد وتاسيس مرحلة الانتقال الديموقراطي بعد سنوات طويلة من حكم الحزب الواحد.
واظهرت التطورات السياسية ان تشكيل المجلس ياتي ضمن سلسلة خطوات ادارية اتخذت منذ تغيير الحكم في دمشق حيث نص الاعلان الدستوري على تشكيل برلمان يضم 210 اعضاء لممارسة صلاحياته التشريعية والرقابية حتى اجراء انتخابات عامة.
وبينت الجلسة الافتتاحية ان الاعضاء الحاضرين وعددهم 206 ادوا القسم الدستوري بحضور مسؤولين حكوميين في خطوة تسبق انتخاب الهيئة الرئاسية للمجلس الذي يتولى فيه العضو الاكبر سنا ادارة الجلسات الاولى.
واوضحت التقارير ان مقاعد محافظة السويداء ظلت شاغرة في هذه الجلسة نظرا للاوضاع الامنية التي شهدتها المنطقة مؤخرا رغم تسمية عضوين من المحافظة من قبل السلطة الانتقالية.
واكد الشرع في كلمة له امام النواب على ضرورة تحمل المسؤولية والكفاءة في هذه المرحلة التاريخية مشددا على اهمية ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات الوطنية.
وكشفت الانتقادات الحقوقية والشعبية وجود تحفظات على الية اختيار اعضاء البرلمان في ظل غياب الانتخابات المباشرة وضعف تمثيل النساء اضافة الى الصلاحيات الواسعة الممنوحة في اختيار الاعضاء.
واضافت المعطيات ان المجلس الذي تمتد ولايته ثلاثين شهرا قابلة للتجديد سيضطلع بمهام جوهرية تشمل اقتراح القوانين وتعديلها والمصادقة على المعاهدات الدولية واقرار الموازنة العامة للبلاد.







