ترمب يمارس ضغوطا على الشركات الامريكية لخفض الاسعار لمواجهة التضخم
كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تكثيف ضغوطه على الشركات الامريكية بهدف خفض الاسعار في مسعى جاد لاحتواء موجة التضخم التي سجلت مستويات مرتفعة خلال الفترة الاخيرة. واوضح ان هذا التحرك ياتي وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات ارتفاع تكاليف المعيشة على المشهد السياسي قبل انتخابات التجديد النصفي.
واضافت تقارير صحفية ان الرئيس ترمب تدخل بشكل مباشر في سياسات تسعير بعض السلع. مبينا انه حذر محطات الوقود من عواقب كبيرة في حال لم يتم خفض اسعار البنزين. واظهر ان سلسلة متاجر وول مارت استجابت لطلبات الادارة بخفض اسعار الاف السلع. داعيا بقية الشركات الى اتخاذ خطوات مماثلة.
وقال محللون ان هذه الاجراءات اثارت جدلا واسعا بين الاقتصاديين الذين اعتبروها ابتعادا عن مبادئ اقتصاد السوق. واظهرت البيانات ان التضخم السنوي في الولايات المتحدة تسارع الى 4.2% خلال شهر مايو. مدفوعا بارتفاع اسعار الوقود وتاثيرات الحرب على الاقتصاد. حيث زادت تكاليف نقل السلع الغذائية مثل الفواكه والخضراوات بنسبة ملحوظة.
واكدت الادارة الامريكية ان هذه التدخلات تهدف الى زيادة المعروض من السلع وتخفيف العبء عن المواطنين. بينما اشار منتقدون الى ان الضغوط السياسية قد تؤدي الى تشويه اليات السوق الحر. واظهرت استطلاعات الراي ان نسبة كبيرة من الناخبين غير راضين عن طريقة تعامل الادارة مع ازمة غلاء المعيشة. مما يضع ضغوطا اضافية على الرئيس ترمب مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.







