تصعيد امني في سوريا هجوم على حاجز في جرمانا واشتباكات في السويداء
ساد توتر امني في سوريا لليوم الثاني على التوالي حيث شهدت عدة مناطق احداثا ميدانية متسارعة. واكدت السلطات تعرض حاجز امني عند مدخل مدينة جرمانا بريف دمشق لهجوم مسلح اسفر عن اصابة ثلاثة عناصر ومقتل المهاجم الذي تبين انه مطلوب بجرائم قتل واتجار بالمخدرات.
واوضح مصدر امني ان عناصر الحاجز اوقفوا شخصين على متن دراجة نارية وخلال التفتيش بادر احدهما باطلاق النار والقاء قنابل يدوية قبل ان تنفجر قنبلة ثالثة به ادت الى مصرعه على الفور بينما تم القاء القبض على مرافقه. وكشف ناشطون محليون ان القتيل كان ملاحقا في قضايا جنائية وان شيوخ الطائفة في المنطقة اتخذوا قرارا بعدم اقامة مراسم عزاء له.
واشار المصدر الى ان هذه الحادثة تاتي بعد ليلة شهد خلالها ريف محافظة السويداء الغربي اشتباكات عنيفة بين قوى الامن الداخلي ومجموعة مسلحة تتبع لما يعرف بالحرس الوطني. واظهرت حصيلة الاحداث سقوط نحو 18 مسلحا بين قتيل وجريح في محور تل حديد خلال تبادل لاطلاق النار.
وبينت تقارير اعلامية رسمية ان الاشتباكات اندلعت اثر محاولة المسلحين الاعتداء على نقاط امنية حكومية. وفي المقابل اتهم الحرس الوطني القوات الحكومية باستهداف مناطقهم باستخدام طائرات مسيرة واسلحة ثقيلة في خرق لاتفاقات التهدئة القائمة في المحافظة.
وذكر شهود عيان ومصادر محلية في السويداء ان العمليات العسكرية كانت محصورة في نقاط التماس البعيدة عن التجمعات السكنية. واكد مراقبون للشأن السوري ان احداث جرمانا والسويداء تاتي في سياق امني متوتر عقب تفجير دام استهدف مقهى قرب القصر العدلي وسط دمشق قبل يوم واحد وادى الى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.







