مراسم تشييع علي خامنئي في طهران وسط ترقب دولي وغياب خليفته
بدات ايران اليوم الجمعة مراسم رسمية لتشييع المرشد الايراني علي خامنئي. حيث وضع نعشه في مصلى طهران الكبير الى جانب جثامين افراد من عائلته الذين لقوا حتفهم في الضربات التي استهدفت مقر اقامته في وقت سابق.
واظهرت المشاهد توافد مسؤولين ايرانيين ووفود اجنبية الى المصلى قبل بدء المراسم العامة التي تستمر لستة ايام. وسط انتشار امني مكثف وقيود مشددة على حركة المرور والمجال الجوي. بينما لا يزال الغموض يحيط بمشاركة المرشد الايراني الجديد مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ الهجوم الاخير.
وبينت السلطات الايرانية ان المراسم العامة تنطلق غدا السبت. تليها مسيرة رئيسية في وسط طهران يوم الاثنين. على ان ينقل الجثمان بعد ذلك الى قم ثم الى النجف وكربلاء في العراق. ليوارى الثرى يوم الخميس في مدينة مشهد مسقط راس خامنئي.
وكشفت لقطات رسمية عن وجود نعش خامنئي ملفوفا بالعلم الايراني بجانب نعوش ابنته الكبرى وزوجها وحفيدته وزوجة نجله مجتبى. واوضحت التقارير ان هؤلاء الضحايا سقطوا في الضربة التي استهدفت مجمع اقامة خامنئي في العاصمة طهران خلال الساعات الاولى من الحرب.
واضافت المصادر ان عددا من كبار المسؤولين تقدموا المشيعين. يتقدمهم الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي ووزير الخارجية عباس عراقجي.
واوضحت المشاهد مشاركة وفود دولية رفيعة المستوى. حيث حضر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف برفقة قائد الجيش عاصم منير. كما وصل الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف كمبعوث خاص للرئيس فلاديمير بوتين. وشملت قائمة الحضور ايضا الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد ورئيس الوزراء الارميني نيكول باشينيان وممثلين عن الصين وعدد من الدول الاخرى.
وظهر قائد الحرس الثوري احمد وحيدي امام النعش في اول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب. واكد وحيدي في تصريحاته ان رحيل خامنئي لن يغير من موقف ايران في مواجهة الضغوط الخارجية ولن يدفعها للتنازل عن سيادتها. بينما حذرت القيادة العسكرية الايرانية الولايات المتحدة واسرائيل من مغبة تنفيذ اي هجوم خلال فترة التشييع.
واشارت التقارير الى ان السلطات الايرانية اتخذت تدابير امنية غير مسبوقة. حيث تقرر اغلاق المكاتب الحكومية والخاصة في العاصمة وفرض قيود على المجال الجوي. مع توقعات بمشاركة الملايين في مختلف مراحل التشييع. في حين تواصل ايران اتصالاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر وسطاء دوليين بشان تثبيت وقف الحرب.







