من هم القادة الفعليون في ايران بعد تولي مجتبى خامنئي السلطة

{title}
راصد الإخباري -

كشف خبراء ومحللون سياسيون عن تركز مفاصل اتخاذ القرار في ايران حاليا بين ايدي مجموعة من المسؤولين العسكريين والسياسيين عقب التغيرات التي شهدتها البلاد في اعقاب مقتل المرشد السابق علي خامنئي.

واوضح المحللون ان مجلس خبراء القيادة اختار مجتبى خامنئي مرشدا اعلى للبلاد خلفا لوالده الا ان مدى فاعليته في ادارة الحكم لا يزال غامضا نظرا لغيابه عن المشهد العلني منذ تعيينه نتيجة اصابته في الحرب.

وبينت التقارير ان مجتبى خامنئي يتصدر هرم السلطة نظريا بصفته المرشد الاعلى الذي يملك الكلمة الفصل في السياسات العليا الا ان نفوذه الفعلي لا يزال اقل بكثير من نفوذ والده الذي حكم البلاد لعقود.

واشار المراقبون الى دور الرئيس مسعود بزشكيان الذي ينتمي للجناح المعتدل حيث يرأس السلطة التنفيذية ويقود المجلس الاعلى للامن القومي مع بقاء القرار النهائي بيد المرشد بينما تولى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف مهمة قيادة الوفود التفاوضية مع الولايات المتحدة في ظل غياب المرشد عن الواجهة.

واضافت المصادر ان محمد باقر قاليباف يعد وجها بارزا في منظومة الحكم الحالية بفضل خبراته المتراكمة في الحرس الثوري وقيادة الشرطة وبلدية طهران مما يجعله لاعبا محوريا في التوجهات السياسية الحالية.

وكشف التقرير عن دور وزير الخارجية عباس عراقجي الذي انخرط في المباحثات الدولية كصوت دبلوماسي بارز مستفيدا من خلفيته في الحرس الثوري وتجربته السابقة في المفاوضات النووية.

واظهرت التقديرات ان قيادة الحرس الثوري انتقلت الى احمد وحيدي الذي تولى المنصب في ظروف استثنائية عقب مقتل قادة سابقين في الحرب بينما يبرز اسم محمد باقر ذو القدر كأمين لمجلس الامن القومي وهو منصب يعزز قبضة الحرس الثوري على القرارات الامنية الحساسة.

واختتم المحللون بالاشارة الى رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي الذي كثف ظهوره الاعلامي مؤخرا مطالبا بتشديد الاحكام القضائية في قضايا التجسس وسط توقعات باجراء تغييرات هيكلية واسعة في اجهزة الدولة تزامنا مع بداية عهد المرشد الجديد.