تكية ام علي تطلق حملة للتوعية بمخاطر الفقر الغذائي على نمو الاطفال
اطلقت تكية ام علي حملة توعوية جديدة تحت عنوان الفقر الغذائي يعيق نموهم بهدف تسليط الضوء على الانعكاسات السلبية لنقص الغذاء على صحة الاطفال وقدراتهم الذهنية والتعليمية. وبينت المؤسسة ان هذه الخطوة تاتي للدعوة نحو تعزيز الجهود المجتمعية لضمان حصول جميع الاطفال على تغذية متوازنة تدعم مراحل نموهم الجسدي والذهني.
واوضحت المؤسسة ان الاطفال في الاسر الاكثر هشاشة يواجهون تحديات كبيرة في توفير الغذاء الكافي والمتنوع ما يؤثر مباشرة على تركيزهم وتحصيلهم الدراسي. واظهرت الدراسات ان نقص الحديد يعد من ابرز المشكلات المرتبطة بالفقر الغذائي حيث يرفع من احتمالات الاصابة بفقر الدم وما يتبعه من تراجع في التطور المعرفي والنمو السليم.
وكشفت نتائج مسح السكان والصحة الاسرية ان نحو ثلث الاطفال في الاردن يعانون من فقر الدم بينما تبلغ نسب الاصابة بالتقزم والهزال المرتبطين بسوء التغذية نحو ثمانية بالمئة. واكدت المؤسسة ان هذه الحملة تعد امتدادا لجهود سابقة تهدف الى التنبيه بان الفقر الغذائي يتجاوز الشعور بالجوع ليصل الى اعاقة مستقبل الاطفال وقدرتهم على تحقيق امكاناتهم.
واضافت تكية ام علي انها تواصل دعم نحو عشرين الف اسرة عبر برامج الكفالات والطرود الغذائية والوجبات المدرسية التي تستهدف طلبة المدارس الحكومية في محافظات البلقاء وجرش والكرك. واوضحت ان برنامج التغذية المدرسية يعتمد على توزيع الواح تمر طبيعية غنية بالالياف والطاقة لدعم صحة الطلبة ورفع مستوى تركيزهم داخل الغرف الصفية.
وقال المدير العام لتكية ام علي سامر بلقر ان الفقر الغذائي يؤثر بشكل مباشر وملموس على صحة الاطفال وقدرتهم على التعلم. واضاف بلقر ان الاستثمار في التغذية المدرسية يمثل حلا عمليا يساعد الاطفال على النمو بصحة افضل ويمنحهم فرصا متكافئة لبناء مستقبلهم موضحا ان حصول الطفل على الغذاء المغذي ليس رفاهية بل ضرورة اساسية لنموه.
وتابعت المؤسسة بانها اطلقت مبادرة تكافلية تقوم على مبدا اشتر واحدا وتبرع بواحد حيث يتم التبرع بلوح تمر اضافي لصالح طفل في المدارس الاقل حظا مقابل كل عملية شراء من المنتجات المشاركة في المبادرة. ودعت تكية ام علي الافراد والشركات الى المساهمة في دعم هذه البرامج عبر قنوات التبرع الرسمية لضمان استمرارية توفير الغذاء الصحي للاطفال الاكثر احتياجا.







