الاردن يمنع دخول القادمين من الكونغو واوغندا بسبب ايبولا

{title}
راصد الإخباري -

بناء على توصية من وزارة الصحة، قررت وزارة الداخلية اليوم منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا كإجراء احترازي بسبب فيروس إيبولا.

وجاء هذا القرار استنادا إلى توصيات الاجتماع الذي عقد في 18 أيار بمشاركة وزارة الصحة ممثلة بإدارة الأوبئة، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثل عن منظمة الصحة العالمية في الأردن لبحث المستجدات الوبائية والإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الصحة العامة.

وأكدت الجهات المعنية أن القرار يأتي في إطار تطبيق أحكام قانون الصحة العامة الأردني رقم 47 لسنة 2008 وتعديلاته، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع دخول وانتشار الأوبئة والأمراض السارية، مشيرة إلى أن الوضع الوبائي سيخضع للتقييم المستمر وفق المستجدات الصحية العالمية.

وعبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء سرعة ونطاق تفشي فيروس إيبولا، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة.

وقال جيبريسوس إن هناك ما لا يقل عن 500 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس بالإضافة إلى 130 وفاة يعتقد أنها ناجمة عنه منذ بدء التفشي الجديد.

وأضاف أن هذا العدد يضاف إلى حالة وفاة مؤكدة وحالة إصابة في العاصمة الأوغندية كمبالا، و30 حالة مؤكدة في مقاطعة إيتوري بشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وبين لأعضاء جمعية الصحة العالمية، الذين سيعقدون اجتماعا خلال الأسبوع الحالي في جنيف، أن هذه الأرقام ستتغير مع توسع نطاق العمليات الميدانية، بما يشمل تعزيز عمليات مراقبة وتتبع المخالطين وكذلك فحوص المختبرات.

وأعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية الثلاثاء أنها سجلت 26 وفاة يشتبه بارتباطها بفيروس إيبولا خلال 24 ساعة في شرق البلاد، فيما عبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس عن قلقه البالغ إزاء انتشار المرض.

وكشفت التقارير أن الوفيات الجديدة ترفع العدد إلى 131 وفاة مرتبطة بتفشي الفيروس في شرق الكونغو، وتشير النشرة اليومية الصادرة عن السلطات الصحية إلى تسجيل 516 حالة اشتباه إصابة و33 إصابة مؤكدة في الكونغو فضلا عن حالتين مؤكدتين في أوغندا المجاورة.

وأعلن جيبريسوس السبت أن تفشي سلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس تمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

واظهرت البيانات ان الفيروس ينتشر عن طريق التعرض المباشر لسوائل الجسم من أشخاص أو حيوانات مصابة بالفيروس، ويسبب أعراضا قد تشمل ارتفاع درجة الحرارة والتقيؤ والنزيف الداخلي والخارجي، وذكرت المنظمة أن متوسط معدل الوفيات الناجم عن إيبولا يبلغ قرابة 50 بالمئة، مقابل 25 بالمئة إلى 90 بالمئة في حالات تفشي المرض السابقة.

وقال تيدروس لأعضاء جمعية الصحة العالمية في جنيف اليوم إنه يشعر بقلق بالغ إزاء نطاق وسرعة انتشار الوباء، مشيرا إلى عدد الحالات المبلغ عنها في مناطق حضرية وبين العاملين في مجال الرعاية الصحية.