عدي السلامين: التعلم المستمر والفشل بداية النجاح
استعرض رئيس مجلس امناء مؤسسة ولي العهد وعضو المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل عدي السلامين تجربته الشخصية التي قادته الى دراسة الحاسوب بدلا من الطب في الولايات المتحدة الاميركية.
وبين السلامين خلال كلمته في اعمال وفعاليات منتدى تواصل 2026 الذي يعقد تحت رعاية سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اول مشروع فكر به والمتعلق باستخدام الرسائل النصية لتحديد المواعيد الطبية الا انه لم يتمكن من انجازه.
واوضح السلامين حول ظروف عودته من الولايات المتحدة الى الاردن انها جاءت لاسباب عائلية مبينا انه بدا بعدها التفكير بطريقة عمل جديدة وتقدم لوظائف تقليدية قبل ان يخرج بفكرة موقع اسواق التي كانت حينها شركة ناشئة.
كما تحدث السلامين في كلمته الملهمة بعنوان المستقبل لمن يجرو على البدء عن خسارته امواله في السوق المالي الامر الذي قاده الى العمل مجددا والاستثمار لتعويض خسارته.
ولفت السلامين النظر الى ان الفشل لمرة او اكثر ليس نهاية الطريق وانما يتطلب من الانسان المثابرة والاستمرار في المحاولة.
واوضح السلامين ان نمو شركاته حاليا مستمر بفضل المحاولة والفريق العامل معه.
واكد السلامين في ختام كلمته اهمية الابتعاد عن الاشخاص السلبيين ومساعدة الاخرين دون مقابل وعدم الاستسلام مشيرا الى ان الفشل طريق للنجاح كما اكد ان التعلم عملية متواصلة.
وانطلقت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت اعمال وفعاليات منتدى تواصل 2026 الذي يعقد تحت رعاية سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
ويشتمل المنتدى على جلسات متوازية تضم متحدثين من داخل الاردن.
ويعد تواصل منتدى حواريا وطنيا تعقده مؤسسة ولي العهد سنويا بهدف استحداث فضاء تفاعلي لتبادل الافكار والرؤى بشان القضايا الوطنية التي تحاكي واقع وتطلعات الشباب والمجتمع الاردني.
ولا يقتصر دور تواصل على تحليل القضايا والتحديات المختلفة بمشاركة جهات رسمية وخاصة واهلية بل يتجاوز ذلك ليكون منبرا حيويا وقناة لاصوات الجمهور والشباب حيث ترصد مؤسسة ولي العهد على مدار العام ابرز النقاشات والقضايا العامة والتوجهات والمبادرات الوطنية ويجري التطرق اليها في منتدى تواصل من خلال جلسات نقاشية وحوارية مع اصحاب القرار وذوي الاختصاص بمهنية بما يوفر للباحثين عن الوضوح والمنظور السليم مرتكزا قويا للمشاركة في رسم التوجهات المستقبلية بصورة افضل.
ويسعى تواصل الى تعزيز روح الايجابية والتفاؤل وتجسيد اهمية التشبيك والحوار البناء والهادف اداة رئيسة لتمكين مختلف فئات المجتمع من المشاركة الفاعلة في عملية صنع القرار وترسيخ قيم الديمقراطية والمواطنة الصالحة وتكوين راي عام اكثر استنارة ومشاركة وتمكينا.







