تحركات دبلوماسية لاحتواء التوتر في مضيق هرمز
في تطورات متسارعة شهدها مضيق هرمز، بدت واشنطن في انتظار رد ايراني على مقترح يهدف الى انهاء حالة الحرب القائمة. في الوقت نفسه، سعى الرئيس الاميركي دونالد ترمب الى التقليل من اهمية تبادل اطلاق النار الذي وقع بالقرب من المضيق الحيوي، وذلك على الرغم من التصعيد العسكري الذي بدا ليل الخميس الجمعة وتجدد جزئيا مساء الجمعة. الا ان تحركا دبلوماسيا مكثفا نجح في احتواء تطور هذا الاحتكاك ومنع تفاقمه.
واشنطن سعت جاهدة الى ابقاء الباب مفتوحا امام امكانية التوصل الى تسوية، بينما اكد ترمب ان وقف اطلاق النار لا يزال ساريا وان المحادثات مستمرة بهدف انهاء الصراع بشكل كامل.
من جانبه، اوضح وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو ان بلاده تنتظر ردا من الجانب الايراني على المقترح المقدم، معربا عن امله في ان يفتح هذا الرد مسارا لمفاوضات جدية ومثمرة بين الطرفين.
وقالت القيادة المركزية الاميركية سنتكوم، ان ثلاث مدمرات اميركية تعرضت لنيران صواريخ ومسيرات وزوارق ايرانية اثناء عبورها مضيق هرمز. واكدت القيادة ان ايا من الاصول الاميركية لم يصب باي اضرار، وان القوات الاميركية ردت على النيران بضرب مواقع اطلاق ومراكز قيادة واستطلاع ايرانية.
في المقابل، ذكرت طهران ان واشنطن انتهكت وقف اطلاق النار باستهداف ناقلة نفط ايرانية وسفينة اخرى بالقرب من هرمز، مشيرة الى ان قواتها ردت على قطع بحرية اميركية. وتحدثت وسائل اعلام ايرانية عن وقوع انفجارات في مناطق قشم وبندر عباس، وعن اصابة سفينة شحن بالقرب من ميناب. واعلنت سنتكوم لاحقا تعطيل ناقلتي نفط ايرانيتين اضافيتين في خليج عمان، بينما افادت القوات المسلحة الايرانية انها احتجزت الناقلة اوشن كوي في بحر عمان.
واعتبر محمد مخبر، مستشار المرشد الايراني، ان السيطرة على مضيق هرمز تمثل فرصة ثمينة تضاهي القنبلة الذرية. واضاف مخبر ان موقع ايران الجغرافي يتيح لها، بقرار واحد، التاثير في اقتصاد العالم بشكل كبير.







